( بتصرف من ويكيبيديا ومواقع أخرى في الإنترنت )
بــــســــــم الله الرحمــــــــن الرحـــــــــيم

الحديث النبوي هو ما أضيف إلى النبي محمد صلى الله عليه و سلم  من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خُلقية . و قد اهتم المسلمون بحديث النبي وتدوينه والعناية به ونشأت علوم كثيرة ومتنوعة حوله  أهما علم أصول الحديث وبه يكون الدليل على ما يقبل وما يترك من أحاديث و معرفة رواتب رواة الحديث من الصحابة والتابعين والتفاوت بينهم و كذلك التفاوت في الأسانيد من حيث الإتصال أو الإنقطاع والسلامة من العلل و منها علم تراجم الرجال و علم الجرح و التعديل – مما سيرد شرحه بشئ من التفصيل في هذه العجالة .
بعض مصطلحات علم الحديث:
• السند : هو الطريق الموصلة إلى المتن ، أي رجال الحديث ، و سموا بذلك لأنهم يسندونه إلى مصدره .
• الإسناد : هو الإخبار عن طريق المتن أو حكاية رجال الحديث .
• المتن : هو ما انتهى إلى السند .
• المخرج (بضم الميم و كسر الراء) :  فالمخرج هو ذاكر رواة الحديث كالبخاري و مسلم على سبيل المثال .
• المسند (بكسر النون) : هو من يروي الحديث باسناده سواء كان له علم به أو ليس له إلا بمجرد الرواية .
• المحدث (بضم الميم و كسر الدال ) : هو العالم بطرق الحديث وأسماء الرواة و المتون فهو أرفع من المسند .
• الحافظ : هو من حفظ مائة ألف حديث متنا و اسنادا ووعي ما يحتاج إليه .
• الحجة : هو من أحاط بثلاثمائة حديث .
• الحاكم : هو من أحاط لجميع الأحاديث المروية متنا و إسنادا و جرحا و تعديلا و تاريخا.
علــــم التراجـــم :
هو العلم الذي يتناول سير حياة الأعلام من الناس عبر العصور المختلفة. وهو علم دقيق يبحث في أحوال الشخصيات والأفراد من الناس الذين تركوا آثارا في المجتمع. ويتناول هذا العلم كافة طبقات الناس من الأنبياء والخلفاء والملوك والأمراء والقادة والعلماء في شتى المجالات والفقهاء والأدباء والشعراء والفلاسفة وغيرهم. ويهتم بذكر حياتهم الشخصية، ومواقفهم وأثرهم في الحياة وتأثيرهم في التاريخ.
كما ينظر في كل ما يتعلق بشؤون رواة الحديث وشيوخهم وتلاميذهم ورحلاتهم ومن اجتمعوا به أو لم يجتمعوا به من أهل عصرهم، ومركزهم العلمي في عصرهم وعاداتهم وطبائعهم وشهادة عارفيهم لهم أو عليهم، وسائر ما له صلة بتكوين الثقة والحكم عليهم جرحا أو تعديلا فمثلا، من الأمور المهمة جدا في علم الحديث وعلم الرواية، معرفة تاريخ ولادة الرواة وتاريخ موتهم فبذلك يستدل العلماء على كون الراوي أدرك من يروي عنه أم لم يدركه. ومثال ذلك ما رواه الخطيب البغدادي قال:
" قدم عمر بن موسى حمص، فاجتمع الناس إليه في المسجد، فجعل يقول: (حدثنا شيخكم الصالح)، فلما أكثر سأله عفير بن معدان: من شيخنا الصالح؟. فقال: خالد بن معدان قلت له: في أي سنة لقيته؟ قال: لقيته سنة ثمان ومائة. قلت: فأين لقيته؟ قال: لقيته في غزاة أرمينية. قال: فقلت: اتق الله يا شيخ ولا تكذب! مات خالد بن معدان سنة أربع ومائة، وأنت تزعم أنك لقيته بعد موته بأربع سنين! "
ومن أهم المؤلفات في علم التراجم:
•    الطبقات الكبرى - المؤلف : أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع البصري البغدادي المعروف بابن سعد (المتوفى : 230هـ)
•    تذكرة الحفاظ - المؤلف :  شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان المعروف بالذهبي (المتوفى : 748هـ)
•    التاريخ الصغير، والتاريخ الكبير - المؤلف : أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي البخاري (المتوفى : 256هـ)
•    سير أعلام النبلاء - المؤلف : شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان المعروف بالذهبي (المتوفى : 748هـ)
•    وفيات الأعيان- المؤلف : القاضي إبن خلكان ( المتوفى : 681 ه )
•    الوافي بالوفيات - المؤلف : صلاح الدين الصفدي، صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (المتوفى : 764هـ)
•    تاريخ بغداد - المؤلف : الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (المتوفى : 463هـ)
•    تاريخ دمشق - المؤلف : ابن عساكر، أبوالقاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر الدمشقي (المتوفى : 571هـ)
أما علم الرجال أو علم الجرح والتعديل:
فيبحث فیه عن أحوال رواة الحديث من حيث اتصافهم بشرائط قبول رواياتهم أو عدمه. وقيل في تعريفه أيضا : هو علم وضع لتشخيص رواة الحديث، ذاتا ووصفا، ومدحا وقدحا.وهو علم يدرس سير رواة الأحاديث النبوية ليتم الحكم على سندها إذا كانت صحيحة أو حسنة أو ضعيفة أو موضوعة.
والجرح: هو أن يذكر الراوي بما يوجب رد روايته من إثبات صفة رد، أو نفي صفة قبول مثل أن يقال: هو كذاب، أو فاسق، أو ضعيف، أو ليس بثقة، أو لا يعتبر، أو لا يكتب حديثه. وغير ذلك
والتعديل : هو أن يذكر الراوي بما يوجب قَبول روايته: من إثبات صفة قَبول أو نفي صفة رد، مثل أن يقال: هو ثقة، أو ثبت، أو لا بأس به، أو لا يرد حديثه .
إذن فالجرح هو الطعن في الراوي من ناحية فأكثر، والتعديل هو توثيق الراوي وقبول روايته.
فخلاصة هذا العلم هو نقد الرواة، والتنقيب عن أحوالهم وخفايا أمورهم، والإفصاح بما فيهم من العيوب التي تسبب عدم الثقة بأخبارهم، من باب النصيحة للأمة.  فقد أجمع الجمهور من أئمة الحديث والفقه أنه يشترط في الراوي أن يكون عدلا ضابطا - أي أن يكون مسلما، بالغا، عاقلا، سليما من أسباب الفسق ونواقص المروءة. وقد وقع الاتفاق بين العلماء أن الجرح جائز تبيانا للواقع ولم يعدوا ذلك من الغيبة.
قال الخطيب البغدادي:
« لأن أهل العلم أجمعوا على أن الخبر لا يجب قبوله إلا من العاقل الصدوق المأمون على ما يخبر، وفي ذلك دليل على جواز الجرح لمَن لم يكن صدوقاً في روايته. »
وقال الدارقطني:
«فإن ظن ظان أو توهم متوهم أن التكلم فيمَن روى حديثاً مردوداً غيبة له؛ يقال له: ليس هذا كما ظننت، وذلك أن إجماع أهل العلم على أن هذا واجب ديانة ونصيحة للدين والمسلمين»
و قيل ليحيى القطان:
«أما تخشى أن يكون هؤلاء الذين تركت حديثهم خصماءك عند الله يوم القيامة ؟‏ فقال‏:‏ لأن يكونوا خصمائي أحبُّ إليَّ من أن يكون خصمي رسول الله يقول لي لم لمْ تذب الكذب عن حديثي؟»
وقال الترمذي في كتاب العلل:
«وقد عاب بعض من لا يفهم على أهل الحديث الكلام في الرجال وقد وجدنا غير واحد من الأئمة من التابعين قد تكلموا في الرجال.. وإنما حملهم على ذلك عندنا ، والله أعلــم ، النصيحة للمسلمين لا يظن بهم أنهم أرادوا الطعن على الناس أو الغيبة إنما أرادوا عندنا أن يبينوا ضعف هؤلاء لكي يعرفوا لأن بعض الذين ضعفوا كان صاحب بدعة وبعضهم كان متهما في الحديث وبعضهم كانوا أصحاب غفلة وكثرة خطإ فأراد هؤلاء الأئمة أن يبينوا أحوالهم شفقة على الدين وتثبيتا لأن الشهادة في الدين أحق أن يتثبت فيها من الشهادة في الحقوق والأموال »
كتب الحديث
*الصحاح :
• صحيح البخاري صحيح مسلم صحيح ابن حبان وصحيح ابن خزيمة وصحيح ابن عوانة وصحيح مستدرك الحاكم ( مع التنبه إلى أن الصحاح غير صحيحي البخاري ومسلم تقع فيها أحاديث ضعيفة)
* السنن :
• سنن أبي داود وسنن الترمذي  وسنن النسائي  وسنن ابن ماجة و سنن الدارقطني وسنن البيهقي
المسانيد :
• مسندا للإمام أحمد بن حنبل ومسند أبي يعلى الموصل  ومسند الدارمي، ومسند البزار.‏
Salah Ali [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]
/////////