بابكر فيصل بابكر

أوردت صحف الأسبوع الماضي حديثاً لنائب رئيس الجمهورية السابق، علي عثمان محمد طه في لقاءبكلية التربية عطبرة دافع فيه عن إنقلابهم على السلطة في عام 1989،

قلت في مقالٍ سابقٍ بعنوان "داعش لم تهبط من السماء" أنَّ هناك إرتباطا وثيقاً بين الأفكار التي تبثها المدرسة السلفية الوهابية, وبين العنف الإسلامي, وسقتُ في

ما كنتُ أرغبُ في الكتابة عن قصة مدير الحج والعُمرة بولاية سنار التي ملأت الدنيا وشغلت الناس مؤخراً لولا وقوعي على كلمةٍ كتبها رئيس تحرير "الرأي العام" الأستاذ محمد عبد القادر

نقلت صحيفة "التغيير" الأسبوع الماضي عن الأمين العام للحركة الإسلامية، الزبير أحمد الحسن،قوله أنَّ ( التطرُّف والدعوة للخلافة لا تشبه الشعب السوداني،

ذكرتُ في مقالاتٍ سابقةٍ أنَّ هناك عواملَ عديدةٍ تقفُ وراء بروز ظاهرة العنف الإسلامي, منها السياسي والإقتصادي والإجتماعي والنفسي, وقلت أنَّ أهمها هو العامل "الفكري"

تهدفُ هذه الكلمة للنظر في أحد أكبر المآزق التي يقعُ فيها أصحاب التفكير الآيديلوجي, ومن بينهم أتباع آيديلوجيا الإسلام السياسي, والمتمثل في النظرة "العاطفية" غير العقلانية لموضوع "القيادة",

عبيد حاج الأمين : رائد الوطنية السودانية