بابكر فيصل بابكر

ذكرتُ في مقالاتٍ سابقةٍ أنَّ هناك عواملَ عديدةٍ تقفُ وراء بروز ظاهرة العنف الإسلامي, منها السياسي والإقتصادي والإجتماعي والنفسي, وقلت أنَّ أهمها هو العامل "الفكري"

تهدفُ هذه الكلمة للنظر في أحد أكبر المآزق التي يقعُ فيها أصحاب التفكير الآيديلوجي, ومن بينهم أتباع آيديلوجيا الإسلام السياسي, والمتمثل في النظرة "العاطفية" غير العقلانية لموضوع "القيادة",

عبيد حاج الأمين : رائد الوطنية السودانية

قلتُ في مقالٍ سابق لي بعنوان "حراك السودان السياسي : دعوهُ فإنه مأمور"  أنَّ  هنالك تسوية سياسية تلوح في الأفق سيكون من شأنها إحداث تحولات كبيرة في المشهد السياسي السوداني،

نقلت صحف الأسبوع الماضي عن نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان, التوم الفاضل, قوله أنَّ الحكومة ترغب في دخول منطقة كاودا معقل الجبهة الثورية سلمياً,

نقلت صحف الأسبوع الماضي عن الدكتور حسن مكي, الذي كان يتحدث في ندوة بعنوان "مستقبل الحركات الإسلامية وخياراتها الاستراتجية", وصفه للذين يعتبرون

الجِبْت (بكسر الجيم وسكون الباء) كلمة أصلها غير عربي, وهى تعني الصَّنَم والكاهن والساحر ونَحْو ذلك, وقد وردت في القرآن الكريم مرة واحدة فقط مُقترنة