بابكر فيصل بابكر

كتب الدكتور عبد الوهاب الأفندي مقالاً الأسبوع الماضي بعنوان "مشاريع إستئصال الإسلاميين" جاء فيه على ذكر ما تعرَّضت له الحركات الإسلامية من قمعٍ وإضطهادٍ من قبل الأنظمة العربية الإستبدادية

أشرتُ في مناسبات عديدة سابقة إلى أنَّ تيار "الإسلام السياسي" في نسختهِ التونسية المُمَثلة في حركة النهضة لهُ "خصوصية" لا يُمكن تعميمها على بقية الحركات الشبيهة التي يشملها ذلك التيار في المنطقة.

لا أهتم في العادة بالتعليق على الحوارات التي تتناول أسلوب وطريقة كاتبٍ ما في تناول القضايا العامة, وأفضل الإحتفاظ برأيي الخاص وأترك الحكم على الكاتب للقُرَّاء بغض النظر عن مستوى جمهور المتلقين

في أعقاب ظهور نتائج الإنتخابات البريطانية الأسبوع الماضي والتي إكتسحها حزب المحافظين, قدَّم  رؤساء ثلاثة أحزاب استقالتهم بعد خسارتهم للإنتخابات، وهم  رئيس الحزب الديمقراطي الليبرالي "نيك كلغ"،

تناولتُ في مقالٍ نشر قبل أسبوعين موضوع احتياطي النقد الأجنبي و قضية إلغاء الديون الخارجية, وكانت مناسبة المقال هى زيارة وفد حكومي ضخم برئاسة وزير المالية بدر الدين محمود لأمريكا

قبل أن يُعلن الدكتور غازي صلاح الدين انشقاقه عن الحزب الحاكم كتبتُ مقالين أحلِّل فيهما كتابات وأحاديث مستجدة له خلصتُ فيهما إلى أنَّ تغيُّراً ما قد طرأ على فكر الرَّجل, وطالبتهُ ومن معهُ من إصلاحيي المؤتمر الوطني أن يُراجعوا الأفكار, وأن يعترفوا بأخطاء التجربة

في البدء أهنىء الأستاذ طارق الجزولي رئيس تحرير سودانايل الغراء بعودة الموقع في ثوب قشيب بعد الهجمات المتكررة من "القراصنة" الذين إختطفوا بلادنا منذ ربع قرن من الزمان وعجزوا حتى عن تحمل صحيفة إلكترونية تجتهد في بث التنوير والتثقيف وترسيخ قيم الحوار والديموقراطية بحياد وموضوعية.