بابكر فيصل بابكر

أربعة أخبار لفتت نظري في صحف الأسبوع الماضي كونها تمس العلاقة الشائكة بين حرية الإنسان في التعبير عن آراءه وما يعرف بإزدراء الأديان أو التجديف أو الإساءة للشخصيات الدينية, وهذا موضوع في غاية الأهمية لأن الخطوط الفاصلة بين القضيتين غير محددة تماما من

إنتشر في ولاية كسلا مؤخرا مرض "حمى الشيكونغونيا" بصورة وبائية أدت إلى إصابة آلاف الأشخاص ووفاة العشرات, وما زالت الولاية تعاني من آثار الداء الذي يسبب آلاماً مبرحة في المفاصل إضافة للآلام العضلية والصداع والتقيؤ والتعب والطفح الجلدي.

مرَّت في شهر مارس الماضي الذكرى الثامنة لوفاة المفكر والفيلسوف الكبير الدكتور فؤاد زكريا الذي يُعتبر من أهم المفكرين العرب الذين تناولوا في كتاباتهم أزمة "العقل العربي" من النواحي الفلسفية والسياسية, كما أنه أولى جهدا كبيرا في النظر والتحليل المتعمق لمشكلة الإستبدا

بثت قناة "الحدث" فيديو لإمام مسجد ألماني الجنسية من أصل مغربي يدعى "عبد العظيم قاموس" وهو يؤم المسلمين في صلاة الجمعة من داخل مبنى كنيسة في مدينة فيدينغ, وهى خطوة أثارت الإستغراب لأن قاموس كان متهما بالتشدد فى السابق وبأنه ساعد على إنضمام العديد من شباب

شاركت يوم الجمعة الماضية في حلقة من برنامج "الكشاف" بفضائية سودانية 24, وقد خُصصت الحلقة للإجابة على أسئلة تتعلق بالدوافع التي قادت الجبهة القومية الإسلامية للقيام بالإنقلاب العسكري على النظام الديموقراطي في يونيو 1989 وما ترتب عليه من تطبيق لسياسة "التمكين

في تصريح أثار ردة فعل واسعة في أوساط الرأي العام الأسبوع الماضي, قال القيادي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم ورئيس اللجنة المالية والاقتصادية وشؤون المستهلك بالمجلس التشريعي لولاية الخرطوم، عبد الله سيد أحمد، أن الفقر قدرٌ من الله لا فكاك منه ولذلك فإنه لا تجوز

قلت في مقال سابق أن إستخدام الأخوان المسلمين للقوة كوسيلة للتغيير وللتكفير كأداة لإقصاء المنافسين والخصوم لم يك ناتجا عن ردة فعل للعنف الذي مورس تجاههم من قبل النظام الناصري كما يزعمون, بل هو وليد المنهج الذي وضعه المرشد المؤسس حسن البنا وبنى عليه سيد