بابكر فيصل بابكر

يدور جدل كبير في الساحة السياسية السودانية وبين المواطنين حول توقيت إزالة اسم السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب والتي تم وضعه فيها منذ عام 1993 في ظل إدارة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، خصوصا بعد أن قامت ثورة شعبية أطاحت بالنظام السابق الذي تسببت سياساته في وضع اسم البلد في تلك القائمة.

دخلت ثورة السودان أسبوعها الرابع, و ما تزال التظاهرات والمواكب الجماهيرية تجتاح المدن والقرى في جميع أنحاء البلاد مطالبة بسقوط النظام الإستبدادي الذي حكم البلد لثلاثة عقود أورثت أهله الحروب والجوع والغلاء حتى باتوا عاجزين عن شراء رغيف الخبز.

أربعة أخبار لفتت نظري في صحف الأسبوع الماضي كونها تمس العلاقة الشائكة بين حرية الإنسان في التعبير عن آراءه وما يعرف بإزدراء الأديان أو التجديف أو الإساءة للشخصيات الدينية, وهذا موضوع في غاية الأهمية لأن الخطوط الفاصلة بين القضيتين غير محددة تماما من

إنتشر في ولاية كسلا مؤخرا مرض "حمى الشيكونغونيا" بصورة وبائية أدت إلى إصابة آلاف الأشخاص ووفاة العشرات, وما زالت الولاية تعاني من آثار الداء الذي يسبب آلاماً مبرحة في المفاصل إضافة للآلام العضلية والصداع والتقيؤ والتعب والطفح الجلدي.

مرَّت في شهر مارس الماضي الذكرى الثامنة لوفاة المفكر والفيلسوف الكبير الدكتور فؤاد زكريا الذي يُعتبر من أهم المفكرين العرب الذين تناولوا في كتاباتهم أزمة "العقل العربي" من النواحي الفلسفية والسياسية, كما أنه أولى جهدا كبيرا في النظر والتحليل المتعمق لمشكلة الإستبدا

بثت قناة "الحدث" فيديو لإمام مسجد ألماني الجنسية من أصل مغربي يدعى "عبد العظيم قاموس" وهو يؤم المسلمين في صلاة الجمعة من داخل مبنى كنيسة في مدينة فيدينغ, وهى خطوة أثارت الإستغراب لأن قاموس كان متهما بالتشدد فى السابق وبأنه ساعد على إنضمام العديد من شباب

شاركت يوم الجمعة الماضية في حلقة من برنامج "الكشاف" بفضائية سودانية 24, وقد خُصصت الحلقة للإجابة على أسئلة تتعلق بالدوافع التي قادت الجبهة القومية الإسلامية للقيام بالإنقلاب العسكري على النظام الديموقراطي في يونيو 1989 وما ترتب عليه من تطبيق لسياسة "التمكين