مازالت جعبة الاسلاميين مليئه بالكثير من المسرحيات لاطالة عمر نظاهم فبعد مسرحية انت للقصر وانا للسجن والتي بداوا بها عهدهم فهاهم الان وبعد ان شعرت الانقاذ بان الارض تميد تحت قدميها هاهي ذهنية الاسلاميين تتفتق عن مسرحيه جديده اسموها الحوار الوطني وترجمتها لناس الزمن الجميل الملوص ونشرح الملوص للجيل الجديد بانها لعبة قمار اللاعب الرئيس فيها يمسك بثلاثه من ورقات الكوتشينه جوكر وورقتين ويضعهما اللاعب بحيث لا يظهر منهما مايحملانه من ارقام ويقوم اللاعب الضحيه بمحاولة اختيار الجوكر من بين الثلاثه ويتم اصطياد اللاعب وغالبا يكون من الاقاليم ويتم اقناعه من بعض المشاركين في الاحتيال وتشجيعه ليلعب ولتشجيعه ليلعب يفتحون له ليكسب ويكسب ويواصل فتبدا الخساره ولو حاول ان ينسحب يقنعه بعضا منهم المواصله الا ان يخسر اخر قرش وبعدها مباشره تبدا شكله عنيفه بين مجموعة ملوص ويتدخل البعض كحجازين والمشكله تكبر اكثر وفي هذه المعمعه ينسحب ناس ملوص بما غنموا وتصفي الحكايه وهذا نفس ماحدث في الحوار الوطن فبعد زنقة احداث سبتمبر فكرت الانقاذ في اخذ نفس فبدات مسرحية الحوار الوطني او الملوص وتم اقناع البعض بخوض التجربه وشعر الذين خاضوا التجربه بانهم كسبوا فهناك حريات قادمه ومشاركه في السلطه وسيتقلص جهاز الامن لتصبح مهامه مجرد جمع معلومات وفجاه تنكرت النقاذ لكل ذلك وكما يحدث في الملوص قامت شكله بين الوطني والشعبي ووجد المشاركون والشعب السوداني انهم فراجه علي هذه الشكله التي شغلت الجميع عن الحوار الوطني وتوصياته وبعد قليل ستفض الشكله وسيعود الامر كما كان والكسبان هي الانقاذ والتي كسبت بهذه المسرحيه ثلاثه سنوات من الهدوء في انتظار مخرجات الحوار الوطني التي خرجت منها جماهير الشعب السوداني ملوص 

محمد الحسن محمد عثمان
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.