عرف السودأني وسط شعوب العالم كلها بالامانه والصدق وانه يجير من استجأر به وهو لايخون من يامنه وجأءت الانقاذ فقامت بتدمير بلادنا وبتجويعنا وشردتنا في كل بقاع العالم بعد نهب ثرواتنا واخر ماتبقي لنا هذه الصفات الجميله التي نتصف بها في العالم ولكن هاهي الانقاذ تريد ان تجردنا حتي من هذه الصفات الجميله بعد ان جردتنا من كل شيء وهاهي تخون من ياتمنها فرغم اننا ضد ماتقوم به الحركات الارهابيه وندينها تماما فاننا لا نقبل ان تقوم الانقاذ باسمنا باستدراج زعماء هذه الحركات لبلادنا وهم بحسب معرفتهم بالشعب السودأني يثقون في هذأ الشعب فتقوم الانقاذ بخيانة هذه الثقه وبيعهم للدول الغربيه وقبض الثمن دولارات ومن اجل تحسبن علاقاتها مع الدول الغربيه .... حدث ذلك عندما قامت الانقاذ بالاتفاق مع امريكا بتسهيل سفر عمر عبد الرحمن لنيويورك بمنحه التاشيره من الخرطوم وليس هناك من يمنح تاشيره لامريكا من بلاد غير وطنه وهناك احكمت الشباك حوله واحاط به عناصرها الذين درجوه خطوه ... خطوه من جأمع نيوجرسي حتي سلموه لامريكا متلبسا بجريمة الشروع في تفجير النفق الذي يربط نيوجرسي مع نيويورك (وقد كنت في نيويورك وواكبت المؤامره ) وكان احد عناصر الانقاذ شاهد ملك في ألقضيه فارسل عمرللسجن ومازأل سجين وعرضت الانقاذ بن لادن وهو ضيفها علي كلينتون ورفضه لانه لم يكن يملك ادله تدينه ولا استبعد تورط الانقاذ في تسريب سر مخبئه للامريكان وسلمت الانقاذ كارلوس لفرنسا وقبضت الثمن كاش دأون واستمرات الانقاذ ان تنصب الشراك للارهابيين الاغبياء وتستدرجهم للخرطوم ثم تسلمهم احياء وتقبض ثمنهم كاش او وعود امريكيه برفع العقوبات وادمنت الانقاذ بيع الاسلاميين فباعت امينو صادق اوغشو المنتمي لبوكو حرام لنيجريا وسلمت الارتري ميريد بهديقو مدهاني للسلطأت الايطأليه وكشفت اخيرا الحكومه التونسيه عن ان الخرطوم سلمتها معز الفزأني وهو احد زعماء داعش وكل هؤلاء اتي بهم للسودأن ثقتهم بلا حدود في القيم التي يتصف بها السودأيين ومايحملونه من صفات نبيله وان السودأني لا يمكن باي حال من الاحوال ان يسلم ضيفه ولكن الانقاذيين خانوا الثقه وباعوا ضيوفهم وهاهي الانقاذ بعد ان جردتنا من اغلب مانملك هاهي تجردنا من اخر مانملك وهي قيمنا وصفاتنا الجميله

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.