اتفق تماما مع القلم الشجاع والمعبر لمولانا سيف الدوله رفيقي في التعيين والفصل في مقاله " غضبة قضاة الانقاذ"
    والحقيقه استغرب لهؤلاء الذين يريدوا ان يتقدموا صفوفنا الان " وكان شيئا لم يكن " ليقودونا في معركه وهميه ضد امهم الانقاذ بحجة مشروع قانون جديد سيضم الهيئه القضائيه لوزارة العدل فينزع الاستقلال المالي للهيئه القضائيه وبالتالي ينتقص من استقلالها وكان الانتقاص من استقلال القضاء سيتم باجازة هذا القانون مجهول الاب
    والمدهش ان الذين سلوا السيوف واعلنوا الجهاد علي هذا القانون نلاحظ ان سيوفهم مازال يقطر منها الدم الطاهر  لرفاقهم الذين ذبحوهم بدم بارد في بداية حكم الانقاذ ...... ونقول لهم ماذا ابقيتم من استقلال القضاء لتدافعوا عنه ؟ ان هذا الضجيج وهذه المقالات التي تحثنا لنحمي القضائيه من الذبح بهذا القانون  لا تنطلي علينا فالقضائيه لن تذبح اليوم فقد ذبحتوها عندما فصلتم خيارهاوالقيتم بهم في قارعة الطريق وحرمتوهم حتي من حقوق مابعد الخدمه ..... والقضائيه ذبحت عندما انتهك رئيس القضاء الاسبق حرمتها عندما جلس في هذا المنصب الرفيع  وهناك مكتب محاماه يدار باسمه ولصالحه في اول سابقه في العالم وعندما اعترض قاضي شجاع في محكمة الخرطوم الجزئيه واصفا ذلك بانه انتهاك صريح للقانون ولاخلاق المهنه تم طرده ولم يعترض احد والقضائيه ذبحت عندما جاءت الانقاذ بقضاتها العسكريين ليحققوا العداله فمارسوا المهنه بظلم وعسف والكل شاهد وكان هذا طعن صريح في عدالة القضاه والقضائيه ذبحت عندما عرض بلاغ تعذيب واغتيال الدكتور علي فضل علي مولانا بشاره عبد الله بشاره ورفض مولانا قرار التشريح المزور فتمت مطاردته حتي غادر الوظيفه ...    ويشير البعض الي ان هذا القانون اذا تمت اجازته فهذه هي الكارثه ونقول لهم ان الكارثه كانت في فتح دار لحزب المؤتمر الوطني داخل الهيئه القضائيه وفتح مكتب للدفاع الشعبي وفي جكة الفجر وتلك الجلالات .....الجكه دي لله ...... والصلعه دي لله  وقد رايت بعيني تشوين عربات من داخل الهيئه القضائيه بزاد المجاهد من داخل الدار التي كانت ملاذا امنا لكل من يلجا اليهاو لا يفرق ان كان معارضا واختم قولي باننا لا شان لنا بمعارك مفتعله لتبييض وجوه البعض فوجوهنا لا تحتاج لتبييض فقد بيضتها العداله والوقوف مع الحق
    
    omdurman عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.