تدير الانقاذ حوارا مع نفسها ليس فيه جديد تشارك فيه احزاب مجهولة الهويه غريبه حتى مسمياتها وقيادات باهته لم نسمع بها من قبل هل سمعتم بشعيب او عبود جابر من قبل ؟؟ ومؤتمر الحوار متله متل برلمان الانقاذ ولد ميتا رغم مجاهدات كمال عمر لينفخ فيه الروح متل تصريحه بقيام حكومه قوميه او انتقاليه برئاسة البشير كشخصيه قوميه مع ان البشير اطلاقا لم يطرح نفسه كشخصيه قوميه وانما هويترشح كرئيس المؤتمر الوطنى ولم تتحمل الانقاذ مجرد الحلم بحكومه بديله فنفت ان يكون هذا تفكيرها فى نفس اليوم ووصفت قيام حكومه قوميه او انتقاليه بانه وهم وصدقت الانقاذ فى هذه فهى لن تبارح السلطه باخوى واخوك ومافائدة الحوار الوطنى اذا كان يعجز حنى عن قيام حكومه انتقاليه او قوميه حتى برئاسة رئيس المؤتمر الوطنى   ويتحدث المتحاورون كثيرا عن تهيئة المناخ باطلاق الحريات واطلاق سراح المعتقلين السياسيين

وعن اى تهيئة مناخ يتحدثون والانقاذ تعتقل حتى الاغانى ولاتطلق سراحها دعك عن المعارضين ...... الانقاذ تخاف اناشيد وردى واغانى مصطفى سيد احمد فاذا كان المواطن غير مسموح له بسماع قصائد هاشم صديق او ازهرى محمد على او اغنيه من عركى وقد منع اخيرا عركى من اقامة حفل عام فهل ممكن ان يحلم بالحريات ان وردى ومصطفى سيد احمد ومحجوب شريف قد غادروا الحياه ومع ذلك لم يغادر الخوف منهم قلب الانقاذ فمازالت تحرم علينا سماعهم

والواضح ان المطالبه بحرية الصحافه واطلاق سراح المعتقلين غير واقعيه وغير منطقيه فى ظل حكومه تحرم المواطن من سماع فنانه المفضل

ان الحوار الدائر الان هو حوار باطل لان هناك سلطه غائبه عن هذا الحوار هى السلطه القضائيه وقد كانت حاضره دائما وفى المقدمه منذ حوار تقرير المصير والمائده المستديره وثورتى اكتوبر وابريل وهى تعانى ولن تتمكن من الحضور لانها تعرضت لمذبحه فى التسعينات ذبح فيها مايقارب 400 قاضى حتى دفع ذلك      Lawyers Committee for Human Rights-New York  ان تكتب مؤلفها المشهور   Sudan Attacks onthe Judiciary  للبروفسير ماكو استاذ حقوق الانسان فى جامعة هارفارد

الملاحظ غياب القضاه وغياب حتى موضوع العداله تماما عن مؤتمر الحوار وحوار تنقصه العداله هو حوار شائه

محمد الحسن محمد عثمان

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.