فجع السودانيين فى امريكا والدبيبه بمقتل الشاب الودود ابوبكر خضر عندما انتاشته طلقه فى القلب اطلقها احد شذاذ الافاق من الامريكان السود فيتمت اطفاله وادمت قلب والديه واهله ومعارفه

والشباب السودانى يعتبر من اكثر شباب العالم معاناه وخاصه هؤلاء الذين عاشوا فى عهد الانقاذ فقد ضربتهم الانقاذ بالرصاص فى معسكر العيلفون وهم اطفال واصطادتهم وهم يهربون من خلال النهر من معسكرات التجنيد الاجبارى وعندما استوى عودهم ارسلتهم لمحرقة الحرب فى الجنوب فحصدت ارواحهم وبعدها باعتهم فى نيفاشا بابخس الاثمان واعطت الجنوب الذى دافعوا عنه بالدم هديه للجنوبيين وببتروله وبدون ان تبرر لنا لماذا حاربتهم لمدة 15 سنه ؟ ولماذا صالحتهم ؟وماذا ستقول لربها حين تلقاه بعد ان اعلنت الجهاد ضد من صالحتهم ومات من اجل الجهاد الآلآف بحسبان ان الجنوبيين كفار وبعد ان صالحت الكفار جاهدت ضد المسلمين فى دارفور وهم من الذين جاهدوا معها ضد الجنوبين واضاعت مقدرات البلاد فى حروب خاسره ضد اخوانها فى الوطن وشردت الشباب من كل مرافق الدوله بحجة التمكين لم ينجو منها حتى القضاه وضاع الوطن وضاع معه شبابنا الذين تشتتوا فى كل اصقاع العالم ومات منهم الكثيرين فى الصحارى عطشا وفى المحيطات غرقا وكان ابوبكر من الناجين فوصل لامريكا ووجد شبابنا يعمل فى اخطر الاعمال البيتزا والتاكسى ياباها حتى اهل البلد فعمل فى البيتزا وذهب استجابه لطلب من امريكى وهم وياللعجب احقد الناس على الافارقه بنى جلدتهم وعندما وصل ابوبكر اطلق عليه الامريكى رصاصه فى هذا القلب النقى فارداه قتيلاوبدا الاسود القلب واللون ياكل فى البيتزا وبجواره رجل ينزف ويتوسل اليه ان ينقذه فهناك بناته فى انتظاره ولم يستجيب والتشابه كبير بين الانقاذ والزنجى الامريكى فكلاهما اطلق الرصاص فالسود يطلقون الرصاص على اولادنا والانقاذ اطلقت علي اولادنا النار فى سبتمبر فقتلت 200 شابا والزنجى بعد ان اطلق الرصاص بدا ياكل فى البيتزا والانقاذ بعد ان اطلقت الرصاص على اولادنا بدات تاكل فى اموال الشعب السودانى فضيحة الاراضى ومكتب الوالى والجمارك ومازالت تواصل فى اكل البيتزا والشعب السودانى ملقى ينزف


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.