ملأت الولايه الصحف بتصريحات من شاكلة نحن مستعدين للخريف وانها تحوطت لخريف هذا العام ولن يكون كالاعوام التى سبقته ولم يمر زمنا طويلا حتى نزلت مطره واحده كذبت كل تصريحات الولايه فقد جعلت المطره الخرطوم تعوم فوق بركة ماء  .... ماصت هذه المطره كل استعدادات الولايه وجعلتها شمار فى مرقه وجعلتنا نردد
مطره واحده تموصك ياسودان
تغسلك وتعوسك ياسودان
نحن بيتنا وقع
انتو بيتكم كيف ؟
نحن زيتنا طلع
انتو زيتكم كيف ؟
لم تجد مياه الامطار مجارى تستوعبها ولم تجد كبارى  دخلت الامطار الخرطوم كما دخلها خليل ابراهيم رغم التحذيرات والتصريح يالاستعدادات فسرحت ومرحت وهى تمد لسانها للولايه .... وجاء فى الانتباهه بتاريخ 3/8  ان الامطار ادت لتدمير قرية العامريه بامبده وشردت اكثر من 450 اسره  كما استنجد مواطنو القريه غرب امدرمان بالصحيفه للاتصال بالسلطات لانقاذهم واستنكر المواطنون فى مربع 15 بالوادى الاخضر التخطيط الذى صاحب انشاء الاسكان الشعبى وقد توفت امراه تدعى فاطمه جبريل غرقا
الرحمه لفاطمه جبريل وللذين فقدوا ارواحهم بتصديقهم للولايه وخروجهم من منازلهم مطمئنين ولن يعودوا لها ابدا.... حالة الخرطوم مزريه فلا اعتقد ان هناك عاصمه فى العالم مثلها تنعدم فيها المجارى وهى متربه ومتسخه  ....... فمن ابجديات التخطيط فى المدن تخطيط المجارى ومصارف المياه وحتى المواطن العادى عندما يبنى منزلا يهتم اول مايهتم بانحدار الحوش لتخرج المياه بسهوله ويهتم بالسباليق وينظفها فى كل عام ...... اما الولايه فقد فات عليها ذلك فمات من مات وتشرد من تشرد ولا شىء يهم  ..... ولو كنت المسئول لسالت مسئولى الولايه عن تصريحاتهم التى سبقت الخريف وحاسبتهم عليها  ......... ان تصريف المياه من المدن ليس فى حاجه لعلماء وامكانيات مهوله واضرب مثلا بمدينة قرينزبورو نورث كارولاينا  التى تصرف مياهها عن طريق الجداول العاديه الغير مسقوفه وهذا عن طريق الانحدارات
ومن العيب ان تظل عاصمتنا تغرق كل سنه فى الخريف وتقطع عنها الكهرباء مع كل مطره وتملا صحفنا تصريحات المسئولين عن استعدادهم للخريف والتى تكذبها اول مطره وحتى الصرف الصحى الذى تتباهى به الولايه وكنا نظن ان فبه الحل طلع مضروب ولنقرأ الانتباهه بتاريخ 4/8 لقد عاش سكان شارع المعونه والزعيم ازهرى اسوا ايامهم لانفجار انابيب  الصرف الصحى وانهيار كل الحفريات التى قامت بها الشركه المسئوله عن التركيب وظهرت تشققات كبيره فى كل مناطق الانابيب وقد وقعت حوادث مروعه من جراء ذلك واصيب اكثر من 49 شخصا
اننى اتمنى على الولايه ان ترحمنا من تصريحاتها السنويه هذه وتتركنا فى حالنا فى العراء نغرق ونتشرد ونموت غرقا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.