الشيخ حسن الترابى وفى جريدة السودانى بتاريخ 5/7 /13  علق على الاحداث الاخيره فى مصر والتى انحاز فيها الجيش المصرى لشعبه قال الشيخ قاصدا الشعب والجيش المصرى
"انقلبوا على الدستور والشرعيه وطلاب الحريه وكبتوا الحريه واوقفوا جملة من الصحف والقنوات الفضائيه واخذوا يعتقلون قيادات الاخوان ومنعوهم من السفر واضاف غدا ستسمعون المحاكم "
ياسبحان الله هذا هو نفس الشيخ الذى قاد انقلابا فى بلاده على الديمقراطيه فى عام 89 وهذا تاريخ مازالت احداثه حيه
الشيخ الذى يدين الانقلاب على الدستور فى مصر ويتباكى على الديمقراطيه والاعتقالات التعسفيه هو نفسه الشيخ الذى انقلب على الدستور الديمقراطى فى السودان وهو نفسه الذى ابكى الديمقراطيين واعتقلهم وعذبهم فى بيوت الاشباح وفصلهم للصالح العام ومنعهم من السفر .....  !! والشيخ الذى يصرخ محتجا على كبت الحريات وايقاف الصحف هو بعينه الذى انقلب على نظام ديمقراطى كامل الدسم كان يشارك فيه وكان هناك رئيس منتخب هو الصادق المهدى وجمعيه تاسيسيه انتخبها الشعب بحريه كامله وقضاء مستقل كان مضرب المثل وصحافه حره ومحترمه فجاء الشيخ واطاح بكل ذلك واعتقل الرئيس المنتخب وحل الجمعيه التاسيسيه ومذق الدستور وكبل الصحافه واقال المئات من القضاه المستقلين وابتدع الصالح العام لتشريد العاملين فضرب الخدمه المدنيه فى مقتل  ..... الشيخ الذى يلفه الحزن الآن على ضياع الديمقراطيه فى مصر وعلى تعليق الدستور المصرى وياللعجب هو نفسه الذى فعل كل ذلك واكثر فى وطنه  ....... وياشيخنا الترابى بدلا من اطلاق هذه التصريحات المستفزه وتبنى مواقف لاتؤمن بها وفعلت عكسها كان عليك ان تطلب التوبه وتعتذر وتطلب العفو من كل من لحقه اذى فى جسمه او قطعتم رزقه ومن كل السودانيين الذين كانوا يعيشون ديمقراطيه كانت مذهره وحريه وارفه كنا نعيش تحت ظلالها وقضاء مستقل كل ذلك هدمته بليل وحرمتهم منه فجعلتنا نبكى 24 سنه ....... ان مايغفر لعساكر مصر انهم استجابوا لنداء 30 مليون مصرى خرجوا للميادين مطالبين بانهاء حكم المرشد واستنجدوا بالجيش المصرى فلبى النداء ولكن من استنجد بانقاذكم  ؟؟!!
محمد الحسن محمد عثمان
قاضى سابق
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.