تعرض الشعب الامريكى لكارثة الاعصار ساندى وقد راينا عبر الفضائيات حجم الكارثه من موت ودمار وحرائق ورغم ان امريكا بامكانياتها الهائله تحاول جبر كسرها معتمده على نفسها وبالرغم من تحفظات بعض المسلمين تجاه امريكا لمواقفها الداعمه لاسرائيل فينبغى ان نفصل  مابين الحكومه الامريكيه ومواقفها والشعب الامريكى فالمعروف عن الشعب الامريكى عدم اهتمامه بالسياسه الخارجيه حتى ان كثيرين لايعرفون اسم وزير خارجيتهم وغير ملمين بالصراعات الدوليه ولا حتى اطرافها لذلك يصبح من الظلم ان نحاسب المواطن الامريكى بمواقف حكومته تجاه العالم الاسلامى بحسبانها مواقفه بالاضافه لذلك فمشهود للمنظمات الانسانيه الامريكيه مواقفها المقدره فى اعانة شعوب العالم عند الكوارث والملمات ونحن فى السودان لاننسى الاعانه التى قدمها لنا الشعب الامريكى فى عام المجاعه لاخواننا فى دارفور وكانت كميات من الذره اطلق عليها عيش ريغان وانقذت اهلنا من الموت جوعا ومازال الشعب الامريكى يمد لنا يد العون فى دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق
وكل من عاشر الشعب الامريكى يعرف انهم كانوا قبل احداث 11 سبتمبر يحترمون كل الاديان ولايتدخلون فى المعتقدات الدينيه وكان المسلمون يمارسون شعائرهم الدينيه بحريه كامله وجاءت 11 سبتمبر (والتى يعتقد كثيرون انها على الاقل كانت بتسهيل بعض الجماعات التى تريد ان تشوه سمعة الاسلام ) لتجعل الامريكى يعتقد ان المسلمين هم العدو الذى يريد ان يهدم امريكا لذلك اعتقد ان من مصلحة الشعوب الاسلاميه ان تقوم بمبادره انسانيه لاغاثة المنكوبين من الشعب الامريكى فى الساحل الشرقى وان تكون المبادره باسم المسلمين ولا شك ان الشعب الامريكى سيقدر ذلك وسيساعد ذلك فى ازالة الكثير من المرارات وسوء الفهم وماعلق بالنفوس من احداث 11 سبتمبر وسيعرف الكثير من الامريكيين الذين فى اعينهم غشاوه ان الدين الاسلامى دين محبه وتعاون وتسامح وليس كما صوره البعض بانه مبنى على العنف وستخفف هذه المبادره من الضغوط التى يتعرض لها اخواننا المقيمين فى امريكا

محمد الحسن محمد عثمان
قاض سابق
Omdurman عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.