هناك مثل غربى يقال للذى يؤذى نفسه بنفسه he shot himself in the foot وسؤال هل لدى السيد الصادق مستشارين يستشيرهم ؟ ام انه شغال فرادى !! هذا بالنسبه لتصريح مكتبه الاخير ونفيه خروج الصادق فى مظاهره ولمواقف اخرى !!انت يالصادق ماشى فى طريقك الى منزل عزاء وصادفتك مظاهره ضد النظام الذى انت ضده وصورك احدهم وانت ماشى في المظاهره خير وبركه ونشر الصوره فى وسائل التواصل وقال الصادق يقود مظاهرة ودنوباوى ودا حيحسب لك وليس عليك ولن ينساه لك الشعب ولو نزلت انتخابات فى الديمقراطيه القادمه الصوره دى براها تفوزك تقوم يالصادق تصدر بيان رسمى من مكتبك تنفى انه انت ماطالع مظاهره والمظاهرة صادفتك وانت فى طريقك لبيت عزاء بدايه لم يصدر بيان من اى جهه يشير الى قيادة الصادق مظاهره فلماذا ينفيها مكتبك ببيان رسمى ؟ ويدخل نفسه طرف فى قضيه المكتب اساسا ما طرف فيها وكان مفروض مستوى النفى يكون فى نفس المستوى الذى صدرت به الصوره والخبر وهى بدات بمواطن عادى صور الصادق وقال الصادق يقود مظاهرة ودنوباوى وكان مفترض واحد من منتسبى حزب الامه ( ليس مكتبك ) ينفى الخبر دا ويقول انه الصادق لم يقم بقيادة المظاهره وتكون مافى خسائر من الجانبين لا من جانب الثوره اومنك لكن بإقحام مكتبك فى النفى خسر ت الجماهير التى خرجت فى المظاهره وهم جماهير حزب الامه والمظاهرة طلعت من جامع الانصار فهل تنفى انك قدت أنصارك ؟ وقد خسرت بهذا التصريح المتعجل كثيرا فما عيب المظاهره لتنفى مشاركتك فيها ياخى دا شرف تسعى اليه ولا تهرب منه طيب انت خايف السلطه تقبضك بالصور دى بينك وبين السلطه انفى اشتراكك وفهمهم ان القصد لم يتوفر وانت لم تقصد تشارك فى المظاهره وهذا بينك وبين السلطه وموقف الشرف حفظ لك ولم يتضرر احد ياسيد الصادق مرات السكات افضل من الكلام وعدم الفعل احسن من الفعل انا شفتك فى احداث سبتمبر وحكومة الانقاذ ترنحت زى الايام دى وكلنا جينا جامع الانصار دا والصادق سيتحدث فى خطبة الجمعه وتقاطرت الحشود على المسجد حشد كبير حتى النسوان حضرن صلاة الجمعه وعندما دخل الصادق ومعاه واحد حارسه بمدفع الجامع ولع وهتف كل زول فى الجامع “ عاش الصادق امل الامه " والله انا ذاتى هتفت بأعلى صوتى وانا ماانصارى ولا حزب امه وحقيقه فى تلك اللحظات كنت امل الامه لانه كلمتين منك سقطت سقطت ياكيزان كان الانقاذ سقطت لكنك وقفت وقلت " تفرقوا بسلام الفشه غبينته خرب مدينته " وأطلقت الرصاص على ثورة سبتمبر أمامنا وصرخ البعض الما كان من الأفضل ان تغيب فى ذلك اليوم ودع الناس تخمن التخمنه افضل كثير من كلامك لانه فى اليوم داك انت مش اطلقت الرصاص على ثورة يناير بس انت أطلقت الرصاص برضه على قدميك واذكرك بالأيام الاولى للانقاذ ايضا اتخذت قرارا خاطئا فهربت واختفيت وحلقت ذقنك وصورتك الانقاذ وانت حليق الذقن وماكان يجب ان تتورط فى هذا الفعل الخاطىء فليس انت من يفعل ذلك ولا اعرف من أشار عليك بذلك فانت يالصادق لا تمثل نفسك او حزبك وانما انت كنت تمثل كل السودان فانت الرئيس المنتخب انتخابا ديمقراطيا والرئيس الشرعى للوطن بالاضافه لذلك فانت ايضا تمثل رمزيه هامه لثورة المهدى فجدك المهدى هو الذى هزم جيش الامبراطوريه البريطانيه العتيد وجعل الامبرطوريه البريطانيه بكل هيبتها تتقهقر للوراء ورغم حداثة أسلحتهم فقد كان المهدى يحاربهم باسلحه بدائيه وانتصر عليهم بسلاح ماكان يملكون مثله وهو الشجاعه فكيف يهرب حفيد هذا الرجل ويحلق ذقنه وينجو ويترك شعبه الذى استأمنه على الديمقراطيه بلا قياده ؟ من يالصادق الذى تستشيره فيرفدك بهذه الأفكار الانهزامية ؟ وموقف اخر فى تشييع جثمان طالب امدرمان الاسلاميه وابن دارفور (القذافى )الذى اغتاله امن الانقاذ احتشد اهل دارفور دارفور الإقليم الذى يرجح كفتك فى الانتخابات الديمقراطيه دائما واحتشد طلاب الجامعات وكانت جماهير امدرمان حضورا وفى انتظار نهاية صلاة الجنازة لينفجر الموقف وجئت يالصادق وهلل الكل وكبر وارتجف النظام ولكنك صليت ولحقت بالبرادو قبل ان ينتهى اغلب المصلين من السلام ولحقنا بك انا والمناضل فيصل شبو وقلنا لك انها انتفاضه جاهزه فتقدم لقيادتها ولكن البرادو كانت اسرع وحتى انك لم تصاحب الجثمان لمثواه الاخير وهذا واجب سودانى تخلفت عنه وماينبغى لقائد جماهيرى ان يفعل ذلك وشيعت الجثمان ساره وساره لها وزنها ولكن ساره ليست الصادق المهدى وموقف حدث فى الخارج عند زيارتك للندن فقد حدث حادث لا يعلمه الا انت وبنتك مريم وهو سرقة شنطتك وفيها جوازات سفركم ونقودكم واى مسافر حتى لو كان دون سن الرشد اكثر مايحافظ عليه اوراقه الثبوتيه ونقوده فى الغربه فكيف فرطت فيها ايها الزعيم ؟ ولنفترض ان القدر حصل فمن نصحك بان تعلن عن هذا وفى بيان رسمى من نفس مكتبك وكانك تقول للشعب السودانى ياخوانا انا الباسبورت بتاعى وقروشى ماقادر احافظ عليها اقدر احافظ ليكم على نظام ديمقراطى قادم ؟! واسأل ايضا من كان خلف هذا التصريح ؟ كان يمكنك ان تصمت ولا تثريب عليك وتعتبر ماحدث قضيه خاصه بك ولن يلومك احد ولكنك بتصريحك أطلقت الرصاص على قدميك ايضا وصدقنى ياسيد الصادق كنت من المدافعين عنك فى الاونه الاخير لانه مهما قيل فيك فانت زعيم له وزنه وكنت اريد ان اقول للمشككين فى مواقفك لقد حسم السيد الصادق موقفه عمليا وتقدم صفوف ثورة ديسمبر فى مظاهرة ودنوباوى وتفوق حتى على الزعامات الوطنيه الاخرى ولكنك سرعان مااطلقت الرصاص على قدميك (حتى قبل ان اكمل المقال ) فادميت قدميك وآدميت الثوره وادميت قلمى وياليتك يالحبيب "كما يحلو لمريديك ان يطلقوا عليك" تعين لجنة مستشارين (خمسه أشخاص ) فتستشيرهم قبل بيانات مكتبك وتصريحاتك مثل تصريحك عن حفرة الدخان ونكران خروجك فى مظاهر جامع الانصار وليكن فيها امثال البروف مهدى امين التوم والاستاذ خالد عويس وتختارثلاثه من شباب حزب الامه المشتعلين حماسا للثوره فياسيد الصادق مازلت امل الامه مادمت متمسكا بتسقط بس

محمد الحسن محمد عثمان
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.