هذا وقد تم اعتقال مولانا محمد الحافظ فى اول فبراير وحتى الان لم يتم توجيه اى اتهام ضده 

التحيه لمولانا محمد الحافظ وعاش نضال الشعب السودانى

مبروك للجميع
فالفارس الذى اطلق سراحه اليوم لم يكن مناضلا من اجل القضاة السابقين وهو احدهم وفخر لهم ولا من اجل المحامين وانما كان مناضلا من اجل الشعب السودان
عرفته شوارع الثوار منذ ان كان طالبا فى الاهليه امدرمان واستمر نضاله فى الجامعه وكان قاضيا عادلا لا يظلم عنده احد وكان فارسا من فرسان القضاه عندما واجهوا نظام نميرى وكان من رجال المقدمه فقد كان عضوا فى لجنة القضاه التى ضعضعت نظام نميرى وكان قائدا من قيادات الانتفاضه قاد موكب القضاه من امام محكمة المديريه امدرمان
وجاءت الانقاذ وكان من قضاة المذكره الذين تم فصلهم فى بداية الانقاذ اغسطس 89 ولم يتراجع نزل ساحة المحاماه ونذر نفسه للحق وللعدل وللوطن وتم قبضه وادخل بيوت الاشباح حيث عذب ورايت سياط الجلاد على ظهره ولم ينكسر واصل النضال وواصل الدفاع عن المظلومين وعن المقهورين من نظام الانقاذ وقبل ان يدخل السجن قاد هيئة الدفاع عن عاصم وعندما نادى منادى النضال كان الفارس متقدما فى كل المظاهرات منذ موكب يناير وتم اعتقاله ولم ينكسر فارسنا صمد فى سجنه رغم مرض السكرى والضغط العالى والارجل المورمه من القاوت والجسم الذى تقشر من عدم التعرض للشمس ولكن بدل ان نصبره كان يرسل لنا الرسائل من سجنه بانه صامد صامد حتى النصر
واليوم اطلق سراح فارسنا فالتهنئه للشعب السودانى فالفارس كان مكانه شاغرا وعاد محمد الحافظ الى موقعه فى المقدمه وهو اكثر تصميما وقوه ولن يتراجع حتى يتم النصر وقد قرب موعده

محمد الحسن محمد عثمان
omdurman 13 @ msn.com
/////////////