متاكد تماما ان انتفاضة يناير لن تتوقف او تتراجع وكل يوم سيزيدها اشتعالا واذا بدات بمدنى وسنار فغدا عطبره ونيالا وبعدها ستنطلق الثوره لتعم السودان فماعاد هناك مجال للتراجع فامامنا الثوره او الموت جوعا ولكن من الواضح ان الانتفاضه بلا قياده فالشارع السودانى كانت تتقدمه قياداته فى كل الثورات ولكن فى انتفاضة يناير يتقدم الشعب قيادته التى تتمثل فى القياده ذات الارث النضالى الكبير نقابة المحامين فقد كانت تتولى تجميع صفوف المناضلين وتنظم صفوفهم وتتقدمهم وكان يقودها امين مكى مدنى ومصطفى عبد القادر ( كم افتقدناهم الان) كان ذلك فى اكتوبر وفى ابريل وتبدا بتجميع عدد قليل من النقابات حولها ثم تتوسع وينضم اليها اتحادات الطلاب ثم الاحزاب وتتخذ شكلا تنظيمينا معينا مثل جبهة الهيئات فى اكتوبر والتجمع الوطنى الديمقراطى فى ابريل ولكن الان نفتقد نقابة المحامين نفتقدها حتى كنقابه موازيه وقد طالب الكثيرون بذلك ولكن لاحياة لمن تنادى ان هذه الانتفاضه التى اندلعت فى حاجه عاجله لتنظيم يقودها ينظم المنتفضين ويجمع صفوفهم ويوحد حركتهم ويحدد الهدف ولقد طلب حزب المؤتمر السودانى من جماهيره الخروج للشارع ولكن اليد الواحده لاتصفق وقوتنا فى وحدتنا ولابد من قياده موحده لهذه الانتفاضه الشعبيه وانا اناشد نقابة الاطباء الموازيه ونقابة الصيادله الموازيه وتحالف المزارعين وحزب الامه وحزب المؤتمر السودانى والحزب الشيوعى ومحاميات بلا حدود ومحاميات ضد الغلاء ولجنة القضاة السابقين ان يتم تجميع الصفوف فى تنظيم واحد يتم الاتفاق على اسمه ويتوحد الجميع خلفه ...... ان تشتيت الجهود لن يفيد وحدوا الصفوف ولتتجمع كل التنظيمات من احزاب ونقابات واتحادات طلابيه تحت رايه واحده ونحدد هدفنا ونحدد يوما حاسما للخروج والصمود حتى النصر والنصر لنا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.