كنا جلوس امام سجن امدرمان ومعنا بعض الناشطات والناشطين وفي ايديهم شعارات " لا لقهر النساء " في انتظار اطلاق سراح امل هباني وطالت الجلسه قيل لخطا في كتابة رغم البلاغ لم يتم اطلاق امل وحان وقت الزياره ودخلنا لزيارة امل هباني قمنا بالاجراءات اللازمه في مدخل السجن وادخلونا في صاله مكيفه وفيها بعض الكراسي وجاءت امل هباني فارعة الطول تمشي في ثقه تلبس الثوب السوداني وبعد السلام السوداني الحار اخبرتها باني حضرت اليها نيابه عن القضاة السابقين ونحن نحي نضالها وصمودها في وجه الطغيان ونشيد بنضال المراه السودانيه في وجه القهر ....... امل وهي قادمه علينا وايضا وهي جالسه معنا لم تعطني احساس بانها في سجن ....عاديه جدا حتي اني للحظه تخيلت انها ستكرمنا بكباية شاي من عمل يديها وسرحت للحظه كم تغيرت المراه السودانيه واصبحت مناضله تدخل السجون ولا تهابها وتواجه انظمة القهر ولاتخاف وقرات في وجهها تصميم علي مواجهة الظلم رايت مثل هذا التصميم من قبل في وجوه المحاميات في الوقفات الاحتجاجيه ...... وامل ورفيقاتها مصدر فخر للمراه السودانيه والواضح ان المراه سيكون لها دور كبير في المرحله القادمه ........ واي شخص في السجن عندما تزوره يكون محتاج للتنفيس عن نفسه فيبدا في حكاية قصته ومعاناته والظلم الذي وقع عليه ولكن امل حتي وهي مسجونه تهتم بالظلم الذي وقع علي الشعب السوداني وبدات تسالني عن مذبحة القضاه وتتونس عادي وذكرني ذلك بالاستاذ محمود فقد حكي لي احد تلاميذ الاستاذ وكذلك الاستاذ انور احمد طه انهم عندما يذهبون لزيارته في السجن وهو علي بعد خطوات من حبل المشنقه يبدا بالحديث معهم عن مواضيع اخري حتي تنتهي مواعيد الزياره وحتي اعدامه لم يترك لهم فرصة مناقشته في موضوع اعدامه فقد كان اهتمامه بالوطن اكبر من اهتمامه بنفسه وهكذا المناضلين ...... وودعت امل وانا كلي ثقه بان الثوره قادمه وسيقودها امل ورفيقاتها فالانقاذ التي حاولت قهر المراه ستقهرها المراه

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.