كان يوم الامس يوما خصصته السفاره الامريكيه للاحتفال بعيد الاستقلال الامريكي الذي يصادف الرابع من يوليو حيث دعت كل مواطنيها من السودانيين لهذا الاحتفال ........ وكل من عاش في امريكا يعرف قيمة الاحتفال بهذا العيد عند المواطن الامريكي فهو لايحتفل به كمناسبه عامه تمر كاي مناسبه اخري فالامريكي يحب بلاده لدرجة الوله واحتفاله بعيد الاستقلال يماثل احتفاله بزواجه فالفرحه والحبور علي وجوه الجميع ويتبادلون التهاني والامنيات الطيبه للوطن ..... وبدا الاحتفال في السفاره الامريكيه في تمام الرابعه والنصف حيث رحب القائم بالاعمال واسرته وموظفي السفاره من سودانيين وامريكان بالضيوف من السودانيين الامريكان حيث اختلط الثوب السوداني بالجينز الامريكي وبدا الاحتفال بتناول طعام الغداء في بوفيه مفتوح يحتوي علي اصناف عديده من الطعام والمشروبات والحلويات ويتصدر المائده حبيب الشعب السوداني الفول مع رفيقته الطعميه وقد توزع موظفو السفاره علي جميع الترابيز حيث اختلطوا بذوي الاصول السودانيه واندمج الجميع في ونسات في كل ارجاءالمكان تناولت كل المواضيع وتربيزتنا كانت تضم زوجة القائم بالاعمال التي ابدت حبها للشعب السوداني لطيبته وامتدت الونسه من ايوا لنيويورك ونورث كالورانيا وموريتانيا التي كانت اخر محطه لزوجة القائم بالاعمال حيث علقت علي التشابه بين الشعبين السوداني والموريتاني .... كان الاحتفال بالاستقلال كامل الدسم فقد ضم حفله غنائيه حول حوض السباحه (وكان اطفال الحضور يسبحون ) وغني في الحفل الفنان عمر احساس (ابن دارفور ) واندمج معه الجميع بالغناء والرقص وعلي راسهم القائم بالاعمال الذي شكل ثنائيه مع احساس في اغنية الحمام حيث كان يردد معه الاغنيه في الميكرفون بصوت رخيم وكانت لقطه اضافت بهجه للحفل كما شاركت فرقة جاز ....... وقد قضينا وقتا جميلا في ضيافة السفاره الامريكيه ...... وياحبذا لو تم تكوين لجنة جاليه امريكيه في السودان لتساعد في نمو علاقة الشعبين السوداني والامريكي ولا شك سيكون دورها فاعلا في ذلك
محمد الحسن محمد عثمان
قاضي سابق
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.