المسيحية ما هي حقيقتها دين مخصوص لشعب مخصوص

ام رسالة للناس كافة يصدقها الواقع وتدعمها النصوص

ahmed altijany [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]

لقد طرحنا السؤال اعلاه علي الشبكة العنكبوتية قبل عدة اشهر علنا نجد الاجابة المقنعة ونكتفي بها لكنه حتي الان لم ياتنا مايفيد او يجيب علي السؤال وهذا يضطرنا لنقاش هذا الموضوع الخطير حتي ياتنا ما يجيب علي سؤالنا  اويصحح فهمنا عن المسيحية انها لم تات جماعية الدعوة وحد وية الفكرة  وانها اتت لكل للناس وانها مثلها كمثل جميع الرسالات من لدن سيدنا ادم الي سيدنا عيسي عليه السلام حيث كانت الرسالة تاتي للشعب وللقوم وللقبيلة وللرهط وللقرية وفي اغلب مقاصدها تاتي لعلاج ظاهرة اجتماعية لا يقرها الشرع او لانحراف او تحريف لما انزله الله من الكتب السماوية  كانت الرسالة تاتي في زمن مخصوص لجماعة مخصوصة بتعا ليم مخصوصة وقد يتزامن في الوقت الواحد اكثر من نبي كل يرسل الي قومه او قريته اورهطه وقد تزامن سيدنا ابراهيم مع سيدنا لوط وسيدنا شعيب مع موسي ولم يكن هنالك فارق كبير في المسافات الجغرافية بينهم اما ان الرسل كانوا يرسلوا لمجموعة مخصوصة بتعاليم مخصوصة فقد ارسل نوح الي قومه وابراهيم لقومه وكان هود قد ارسل الي عاد وصالح الي ثمود  وشعيب الي مدين ويونس الي نينوي وهذة بعض الامثلة ولم يثبت في التاريخ ان ارسل رسول الي اكثر من قوم لا تجمع بينهما ظروف خاصة ولم يثبت ان هنالك رسول ارسل الي خارج منطقة الشرق الاوسط والارض المقدسة كما ان الاغلبية العظمي من الرسل والرسالات كانوا من نصيب بني اسرائيل من بين شعوب العالم ومن هنا كان التفضيل من الله لهم بان جعل منهم انبياء وجعلهم ملوكا فكانت كل الرسالات  تجئ علي هذا المنوال والخصوصية الي ان جاء سيدنا موسي الذي جاءت رسالته اكثر خصوصية حتي انها لا تقبل ان يعتنقها الا من كان يهوديا اما وابا ولهذا السبب لم يكن لليهود مبشرين او دعاة لليهودية بسبب تلك الخصوصية وبعد سيدنا موسي طا ل الامد علي بني اسرلئيل وقست قلوبهم فحرفوا التوراة وحرموا ما احل الله واحلوا ما حرم الله ونشروا في الارض الفساد فارسل الله سيدنا عيسي عليه السلام مصدقا لما بين يديه من التوراة ومصححا لهم ما حرفوه من كتاب العهد القديم فامنت طائفة من بني اسرائيل وكفرت طائفة فالذين امنوا به ونصروه سموا بالنصاري والذين كفروا به بقوا علي ما هم عليه من التوراة وسمو باليهود وهم الذين قتلوه وصلبوه فصار معلوما بناء علي ما ذكرنا من حيثيات وحتي الان الي ان ياتي ما يصوب ذلك ان سيدنا عيسي ارسل لبني اسرائيل ليردهم الي الحق والي التوراة الصحيح واعتمدنا في زعمنا هذا علي بعض النصوص الانجيلية التي تدعم ما علمناه في هذا الامر وهو ان المسيح ارسل لبني اسرائيل ولم يرسل للناس كافة ولم نعتمد علي اي نص قراني حتي لا نفتح المجال للمغالطات والشك ولانه ليس من المعقول المقنع ان نعتمد علي النصوص القرانية فهيا بنا الي النصوص فالمعروف ان الاناجيل مئة ونيف كل يكتب ويسمي انجيلا لكنها متقطعة السند  والمعتمد عند الكنيسة البابوية اربعة اناجيل وهي انجيل متي ومرقس ولوقا وانجيل يوحنا وانجيل متي كتب سنة 39ميلاديا وانجيل مرقس سنة  61 ميلاديا ولوقا لقن النصرانية عن بولس الذي لم ير المسيح وكتب لوقا انجيله بعد مرقس ويوحنا من تلاميذ المسيح الاثنا عشر وقد اختلف في سنة كتابته لانجيله بين سنة 65-96-98ميلاديا وسوف نستشهد ببعض النصوص الواردة في هذه الاناجيل التي تؤيد

ادعائنا ان المسيحية لم تات دينا لكل البشرية تدور معها ما دار الزمان وتغير المكان .

ففي انجيل برنابا :الفصل الاول ما نصه قد بعث الله في هذه الايام الاخيرة بالملاك جبريل الي عذراء تدعي مريم فدخل مخدعها وسلم عليها قائلا ليكن الله معك يا مريم واخبرها ان الله اختارها لتكون ام نبي يبعث الي شعب اسرائيل وعبارة انجيل متي ظهر ملاك الرب ليوسف زوج مريم في الحلم قائلا يا يوسف بن داؤود لا تخف ان تاخذ مريم امراتك لان الذي حبل به فيها هو روح القدس فستلد ابنا اسمه يسوع لانه يخلص شعبه من خطاياهم  وجاء في الفصل الثاني من برنابة :بينما يوسف نائم اذا بملاك الله يوبخه قائلا لماذا عزمت عن ابعاد امراتك فاعلم انما كون فيها كون بمشيئة الله فستلد العذراء ابنا ويستدعونه يسوع فانه قدوس الله ونبي من الله ارسل لشعب اسرائيل ليحول يهودا الي قلبه ويسلك اسرائيل في شريعة الرب

وعبارة لوقا :ارسل جبريل الملاك من الله تعالي الي مدينة من الجليل اسمها ناصرة الي عذراء مخطوبة لرجل من بيت داؤود اسمه يوسف واسم العذراء مريم فدخل عليها  وقال سلام لك ايتها المنعم عليها فا ضطربت فقال الملاك لا تخافي يا مريم انت ستحبلين وتلدين ولد اسمه يسوع فانه نبي من الله ارسل الي شعب اسرائيل كما هو مكتوب في ناموس موسي وهناك رواية برنابا من الفصل العاشر تقول لما بلغ يسوع ثلاثين سنة من العمر قدم له الملاك جبريل كتابا كانه مرآة فقال صدق يا برنابا اني اعرف كل نبي وكل نبوة وكل ما اقوله قد جاء في ذلك الكتاب ولما تجلت الرؤيا ليسوع  وعلم انه نبي مرسل الي بيت اسرائيل كاشف مريم بكل ذلك وقال لها انه لا يقدر فيما بعد ان يقيم معها ويخدمها فاذنت له في ذلك.

وما ذكرنا من نصوص هي التي تقول ان سيدنا عيسي ارسل لبني اسرائيل ولم يرسل للناس كافة وان دعوته خاصة وليست عامة لكن بعض النصاري المتاخرين ارادوا للمسيحية ان تكون رسالة عا لمية لتحقيق بعض المصالح الدنيوية فجابوا البلاد شرقا" و غربا مسترقين و مستعمرين آخذين معهم  المسيحية كغطاء دينى لما يريدون فعله ولتخدير تلك الشعوب بالدين فباسم الدين استرقوا العباد واستعمروا البلاد وفعلوا ما يريدون معتمدين على نصوص انجيلية وروايات قد أضعفها  التضا رب والتناقض , ومن تلك الروايات الرواية التي تقول أن مريم المجدلية ومعها مريم أخرى شاهدتا المسيح عليه السلام بجانب القبر وقال لهما يسوع اذهبا وقولا لاخواني أن يذهبوا الى الجليل وهناك يروني  فانطلق أحد عشرة تلميذا" الى الجليل فتقدم يسوع فكلمهم بقوله اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمد وهم باسم الأب و الابن والروح القدس وعلموهم وحفظوهم جميع ما أوصيكم به وخلاصة الرواية أن المسيح عليه السلام قام من الأموات مرة أخرى واستدرك أنه لابد من تبليغ الرسالة لكل الأمم ولا نريد أن نتوقف عند هذه الحيثية ونترك ذلك للقارئ ونقول  كيف استطاع هؤلاء القتلة بدءا" أن يقتلوا السيد المسيح عليه السلام ويصلبوه ويدفن مع الاموات ثم يقوم مرة أخرى ويستدرك ما نسيه وهو الرب ابن الرب ولازلنا ننتظر الاجابة لسؤالنا المطروح أعلاه ليزول جهلنا بحقيقة المسيحية وليطمئن المسيحيون الذين هم ليسوا من بني اسرائيل أنهم معنيين بالمسيحية نصا" وروحا" ومساواة في التطبيق والواقع ...ولنا عودة ..