الى الاحرار في العالم الى رافضي الظلم الى الذين يحسون بالآم الآخرين ويعيشون معاناتهم الى الذين حركهم الظلم ووحدهم الجور وجمعتهم الانسانية الى الذين كسروا القيود والجدار وازاحوا الحواجز والستار الى الذي تخطوا كل الذي وضع ليصدهم او يحول بينهم ويمنعهم عن التواصل وتبادل الافكار الى الذين اجتازوا كل ذلك من حدود جغرافية وفوارق عرقية وتباينات ثقافية الى الذين ولدتهم امهاتهم احرارا ولا زالوا والذين هم قلة في هذا الزمن الذي عز فيه النصير وقل النصيح وتنكر الشقيق وتخاذل الصديق وطغت المصالح واختفت المثل والاخلاق الى هؤلاء القلة في عددهم وعتادهم الكثر في عزيمتهم وفي وقوفهم مع الحق وقوة ارادتهم الى اصحاب الضمائر الحية التي لم يميتها ويؤثر فيها تخاذل الحكام وبطشهم وطغيانهم ولا عمالة النخب العجزة ونفاقهم الى الذين لم تغير افكارهم اجهزة الاعلام وموادها المصنعة في مصانع المصالح والمقنعة باقنعة ظاهرها فيه الرحمة والخير وباطنها فيه المكر والشر الاجهزة الموجهة نحو هدف واحد الا وهو دعم الظلم والاستكبار العالمي وتزييف الحقائق وتغييب العقول وتزيين اعمال الكبار الى الذين يتعاملون مع قضايا الانسان من حيث انه انسان ولا يمنعهم عن ذلك اختلاف في الدين او اللون او الشكل الى هؤلاء ارسل رسالتي واعول عليهم كثيرا خآصة الشباب منهم في تغيير هذا الحال الراهن المزري المخزي الذي يعيشه العالم لأن الذي يحدث من تقتيل وتشريد وتجويع ودمار لا مبرر له والارض لم تضق بأهلها بعد ولم تنضب مواردها ولم تنفد ثرواتها ومن المؤسف يحدث هذا والعالم قد بلغ ذروة الحضارة وفي كل المجالات وتقدم في كل شيء لكنه تراجع في اخلاقه ومثله ان هذا الحال يقتضي ان يفكر الاحرار في العالم في كيف يعالجون هذا الامر الملح وكيف يجتمعوا لايجاد وعاء يجمعهم ويتواثقوا على ميثاق انساني وسيلته العدل وغايته سيادة الانسان وكرامته ارسل رسالتي الى كل شعوب العالم المغلوب على امرها خآصة شعوب العالم الاول كما يسمونه ارسل هذه الرسالة لما لهم من امكانات مادية وثقافية وتأثير على الرأي العام العالمي تمكنهم ان يكون لهم الاثر الاكبر والدفع بهذا الامر مع قناعتنا ان كل الذي يحدث سببه تضارب مصالح الكبار لكن شعوبهم الاكثر تأهيلا من بين الشعوب لتبني هذه الفكرة المطروحة للنقاش وذلك لمواقفهم المشرفة من قضايا الشعوب وآخرها قضية استقبال المهاجرين لا بد من ابتداع نظام عالمي جديد يتواثق عليه كل الناس ومشروع انساني تدعمه الدول المتحررة او التي تنشد الحرية ومغلوب على امرها نظام يخلو من الهيمنة والاستكبار والفيتو والباب مفتوح لكل من يريد ان يلحق بركب التحرر والانعتاق ودفع الظلم  فلنبدأ التفكير في هذا الامر معا والالف خطوة تبدأ بخطوة والله الموفق وعليه قصد السبيل.

  EMAIL:عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.