عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.



على الاتحاد الافريقي الثبات على المواقف والإصرار على المبادئ والقيام بالواجب. بقلم: الشيخ احمد التجاني احمد البدوي


نشكر للاتحاد الافريقي مواقفه في كثير من القضايا الافريقية خآصة والقضايا العالمية عامة ومن افضل المواقف واعظمها والتي جعلت الاتحاد الافريقي ينتزع احترام شعوب العالم بموقفه من المشهد المصري بعد ان فقدت الثقة في كل الذين يدعون مناصرتهم للمظلومين ووقوفهم مع الحريات وحقوق الانسان وقد وضح ان اميركا والدول الغربية ليس لها موقف واضح يكافئ الموقف الافريقي فالاتحاد الافريقي بهذا الموقف تبوأ مكانة في قلوب وعيون الشعوب بعد ان كانت افريقيا طوال الفترة الماضية نسيا منسيا لا رأي لها ولا استقلالية وذلك بسبب التبعية العمياء والشعور بالنقص والدونية ومن المؤسف ان هذه الافكار الذيلية يقودها حكام ونخب لم تع دورها تجاه شعوبها واوطانها بل كانوا السبب الرئيس في ابعاد افريقيا وعزلها عن محيطها الاقليمي والدولي وظلت افريقيا لا يعرفها احد الا عند التحدث عن التاريخ والاسترقاق وظلت كذلك لقرون في حقبة الاستعمار وبعده لكن بهذه المواقف الاخيرة من الاتحاد الافريقي بدأت افريقيا يكون لها اثرها وتأثيرها في القضايا العالمية ونقول للاتحاد الافريقي ان قيمة الانسان فيما يحمل من افكار وقوة الدول في مواقفها من الحق والعدل وليس الاقتصاد والمال او الشكل او اللون هو ما يجعل للاشياء قيمة والا لما برز الاتحاد الافريقي وبدأ يتعاظم دوره مع تقزم الغرب وتقاصر قامته وانعدام احترامه لدى الشعوب ولما ظهرت قطر كدولة مع صغرها وصارت ذات اثر  في كثير من القضايا وقولها مسموع ورأسها مرفوع فعلى الاتحاد الافريقي ان يسير في هذا الاتجاه فهو طريق العزة والكرامة وخلق الشخصية المستقلة التي لا يرهبها العوز ولا يرغبها المال ولا تخيفها الترسانات الحربية وعابرات القارات وقد وضح ان الوقوف مع الحق اقوى من كل ذلك والماديات لا قيمة لها اذا كانت ادوات لدعم الباطل والظلم وبقليل من الصبر سوف يبلغ الاتحاد الافريقي ما يصبو اليه وبتحمل بعض المعانات والضغوط  تكون النتائج المريحة والراحة بالاتعاب تدرك مزاياها وفطرة الله التي فطر عليها الناس انهم يحترمون من يحترم نفسه ويتصف بالصفات الانسانية التي لا استكبار فيها ولا قمط ولا هضم لحقوق الآخرين ولا مجاملة ولا مداهنة في قول كلمة الحق وهذا ما نفتقده في عالم اليوم الذي استشرت فيه الانانية وحب الذات والظلم والنفاق الذي صار مقننا بالمنظمات الدولية وبالوصاية على الشعوب والتي في نظر البعض انهم لم يبلغوا الحلم بعد لكنه العمى والتعامي عن ما وصل اليه الانسان المعاصر من رشد وفهم وادراك يعرف به الحق من الباطل ومع هذا الاطراء بدأ ينتابنا بعض الخوف بعد ان علمنا ان الاتحاد الافريقي سوف يشرف على الانتخابات المصرية فهل هذا تراجع عن موقفه ام ماذا يعني هذا التصرف؟نريد تفسيرا لذلك كما نريد من الاتحاد الافريقي ان يكون له موقفا وتحركا ظاهرا فيما يحدث في نجيريا من تقتيل واختطاف من تنظيم بوكو حرام الذي يدعي الاسلام والاسلام منه براء والذي نظن انه من الدسائس التي تهدف للاساءة للاسلام وزرع بذور الفتنة والعداء بين المسيحيين والمسلمين وقد وضح ان الحكومة النيجرية تعلم بكل تحركات هذا التنظيم الارهابي وخآصة حادثة اختطاف مائتين طفلة وقد وجهت التهمة صراحة للحكومة النيجرية بانها لم تفعل شيئا مع علمها المسبق بما حدث وفي هذا استفهام كبير يبحث عن اجابة والاتحاد الافريقي هو الاولى بالتدخل لعلاج هذه المشكلة من الدول الغربية التي فقدت ثقة الشعوب وهذا من صميم عمله .                                                                                    
////////