ظل الناس يتحدثون عن الارهاب والقنوات تعرض التفجيرات ونشاهد الابادات الجماعية والتقتيل والتعذيب والتنكيل لكننا لم نر مثل الذي يحدث للمسلمين في افريقيا الوسطى فبالله هل هناك افظع من ان يذبح الانسان اخاه الانسان ويرضخ رأسه بالصخر ويحرقه بالنار وهو حي من اين اتى هؤلاء المتجردين من كل انسانية ورحمة يحدث كل هذا على مرأى ومسمع من العالم وهو يتفرج ولم يحرك ساكن لكنه التعامل الطبيعي والسلوك المعروف مع كل قضايا المسلمين ومع قضايا العالم الغائب المغيب فقضية افريقيا اضف اليها قضية ميانمار وكوسوفو من قبل ونيجيريا ومالي فتعدد الصدامات ما بين المسلمين والمسيحين تدل ان هناك عمل ممنهج ومدروس والعالم والمنظمات نفسها تجد السير مسرعة اذا كان الامر يخص بعض الناس الذين نعلمهم واني لا اعيب عليهم هذا التصرف لأن هذه هي حقيقة امرهم منذ فجر التاريخ وهي عقيدتهم انهم يزعمون انهم سادة العالم وما دونهم خلقوا ليتخذونهم سخرية هم وما يملكون ولهذا لم تكن حياتهم بأهم من تسخيرهم والاستفادة منهم حتى يكونوا وما بظاهر الارض وباطنها مخذونا استراتيجيا لهم،اني لا اعيب عليهم هذه التصرفات التي لا يقرها دين ولا يقبلها عقل وخآصة ما يحدث في افريقيا الوسطى لكن اعيب على المسلمين عامة والعرب خآصة اين هم مما يحدث اين العرب الذين يملكون اكثر من 60% من بترول العالم والذي يؤهلهم ان تكون لهم كلمة مسموعة في كل قضايا العالم ناهيك عن قضايا المسلمين اين هي دول الخليج اين دور المملكة حاضنة الحرمين الشريفين واي خدمة وعمل اجل واعظم عندالله من حقن دماء المسلمين وفي الحديث الصحيح وقد نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الكعبة فقال:(إني لأعلم أن حرمتك عند الله عظيمة ولكن حرمة دم المسلم عند الله أشد من حرمتك)،(من لم يهتم بامر المسلمين ليس منهم)وفي الحديث ايضا:(مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضوتَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى) لمذا لم يتحرك المسلمون تحرك ملموس محسوس لحماية المسلمين لماذا يترك المجال لفرنسا وحدها وهي المتهمة باشعال الفتن واثارة الكراهية في افريقيا الوسطى كما فعلتها في رواندا من قبل وقد وجه رئيس رواندا التهمة واضحة وصريحة لفرنسا انها هي المتسبب فيما حدث في رواندا وقد فقدت بسببه 800 الف نفس وهي تفعل الشيء نفسه في افريقيا الوسطى وما جاءت لافريقيا الوسطى الا لتخلق غطاء لقتل المسلمين وقد قالها احد المتحدثين على الهواء عبر قناة الجزيرة والدليل على صحة هذه التهمة ان مجيء فرنسا لم يوقف القتل وهو ما زال مستمرا هم يريدون للشعوب ذلك يريدون ان ينقص عددهم ويبقى جهلهم ويدوم ولاؤهم وفقرهم والاهم من ذلك يريدونهم ان لا يكونوا مسلمين بعد ان علموا ان الاسلام ينتشر بسرعة النار في الهشيم لا لعيب فيه الا لأنه الباعث القوي للحرية والانعتاق والتخلص من عقدة الدونية وهو محيي العزة في النفوس والمساواة بين البشر وهو القائل:(ان اكرمكم عند الله اتقاكم)(كلكم لآدم وآدم من تراب) والمعروف ان هؤلاء القوم يرفضون كل ما يساوي بينهم والآخرين لأنهم ابناء الله واحباؤه كما يزعمون ولذلك جاءت فرنسا لتقتل المسلمين ولتحد من انتشار الاسلام وهم يطبقون توصيات زعمائهم القدامى فقد قال لويس ملك فرنسا السابق:"لا يمكن الانتصار على المسلمين من خلال الحرب ولكن باشاعة الفرقة بين المسلمين وعدم تمكين الدول العربية باقامة حكم صالح"وقال وزير المستعمرات الفرنسي لاكوست:"ما دام القرآن في يد المسلمين لا تستطيع اوربا السيطرة على الشرق"وقال ايضا:"وماذا اصنع اذا كان القرآن اقوى من فرنسا"ولكنني كذلك لا اعيب عليهم لأن هذا هو رأيهم وتعاملهم مع البشر لكنني اعيب على الافارقة الذين لم يعتبروا من الاحداث ولم يتعلموا من التاريخ ولم يصحو من غيبوبة الدونية التي جعلتهم يفعلوا كل ما يريده هؤلاء ويصدقوا كل ما يقولون والاحداث تقول بغير ذلك اليسوا هم من يدعمون الانقلاب في مصر ويغضون الطرف عما يحدث من قتل واعتقالات يومية للمصريين اليسوا هم الذين يطيلون عمر الحرب في سوريا بعدم اتخاذ اي قرار حاسم اليسوا هم الذين جعلوا القضية الفلسطينية مادة يومية يتداولها الاعلام اكثر من ستين عاما وكأنها في طريقها الى الحل غدا اليسوا هم الذين فصلوا جنوب السودان ويريدون ان يفصلوه الى دولتين مرة اخرى بدلا من ان يسعوا للم الشمل واخضاع المتمردين للسلطة المنتخبة في جوبا لكن متى تستقيظ الشعوب عامة والافريقية بصفة خآصة، بعد استعراضنا لتلك الاحداث هل علمنا من هو المتسبب فيما يحدث من نزاعات ما بين المسلمين وما بين المسلمين والمسيحيين ابحثوا عنه تجدوه.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////