ان الاسلام جاء ليجمع لا ليفرق جاء ليقوي لا ليضعف جاء ليبشر لا لينفر جاء ليرغب لا ليرهب جاء ليسامح لا ليخاصم فلنقبل على ما يجمعنا ويوحد كلمتنا ولنضيق دائرة الخلاف ونوسع دائرة لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يدخل في هذه الدائرة كل نطق بها وعلينا ان نبلغها ونوصلها لكل حي وعلى الله الحساب فالاسلام هين لين لا يحتاج الى عنف ينشره ولا يخشى سورا او حائط يحصره ولا يحتاج الى جهاد ينصره فهو المنتصر بالحجة والبرهان ولا حاجة لنا  لجهاد به نفرضه الا جهاد النفس الذي يؤهل صاحبه ليكون داعيا لله بما اراده الله او جهاد يدفع عن المسلمين عدوا ظالم اوخارجا غاشم فهيا معنا لاستعراض هذه القصص ولنتعلم منها كيف ندعو الى الله لنأخذ العبرة ونستصحب الفكرة ولنبدأ الاستعراض فجاءت القصة الاولى كالآتي قيل انه في كل يوم جمعة، وبعد الصلاة، كان الاب وابنه يخرجان في ضواحي أمستردام يوزعان على الناس كتيبات صغيرة بعنوان "الطريق إلى الجنة" وفي مرة من المرات تخلف الوالد بسبب البرد الشديد عن ابنه فخرج الابن يوزع الكتيبات فوزع كل الكتيبات الا واحد فهداه تفكيره ان يخص به اهل اقرب منزل بعد ان كانت الشوارع مهجورة تماما بسبب البرد فدق جرس الباب، فلم يجب أحد.. ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا فإذا بالباب يفتح ببطء.. وكانت تقف عند الباب امرأة كبيرة في السن ويبدو عليها علامات الحزن فقال لها: أنا آسف إذا كنت قد أزعجتك، ولكن فقط أريد أن أقول لك: إن الله يحبك حقا ويعتني بك وجئت أعطيك آخر كتيب معي والذي سوف يخبرك كل شيء عن الله، والغرض الحقيقي من الخلق، وكيفية تحقيق رضوانه... وأعطاها الكتيب وأراد الانصراف.. فقالت له: شكرا لك يا بني! وبعد أسبوع وبعد صلاة الجمعة،وقفت سيدة عجوز تقول: 'لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم آت إلى هنا من قبل، وقبل الجمعة الماضية لم أكن مسلمة ولم أفكر أن أكون كذلك.. لقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة، وتركني وحيدة تماما في هذا العالم.وقررت ان انتحر فأحضرت حبلا وكرسيا ولففت الحبل حول عنقي واردت أن أقفز.. وفجأة؛؛؛ سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي، فقلت: سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.. انتظرت ثم انتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.. قلت لنفسي مرة أخرى: من يكون!!!؟؟؟.. رفعت الحبل من حول رقبتي وقلت أذهب لأرى من يطرق الباب وبكل هذا الإصرار.. عندما فتحت الباب لم أصدق عيني فقد كان صبيا صغيرا وقال لي بصوت حان: سيدتي، لقد أتيت الآن لكي أقول لك: إن الله يحبك حقيقة ويعتني بك! ثم أعطاني هذا الكتيب الذي أحمله "الـطريق إلى الجنة" فأغلقت بابي وبتأن شديد قمت بقراءة الكتاب.. ثم ذهبت إلى الطابق الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي.. لأنني لن أحتاج إلى أي منهما بعد الآن.. أنا الآن سعيدة جداً لأنني تعرفت إلى الإله الواحد الحقيقي جئت إلى هنا بنفسي لأقول: الحمد لله وأشكر هذا الملاك الصغيرهكذا تكون الدعوة الى الله وقبل ايام ارسلت صورة عبر النت وتداولتها وسائط التواصل المختلفة وهي تتحدث عن شركة مياه غازية استرالية قامت بتعليق ديباجة على كل زجاجة مياه مكتوبا عليها "لاتسرف في الماء ولو كنت على نهر جار" ومكتوبا تحت هذه العبارة"النبي محمد"بالله كم من الذين يتعرفون على النبي محمد بسبب هذه الديباجة وكم منهم يقفون عندها ويتساءلون وكم منهم سوف يدخل الاسلام بسببها مع ان الشركة لا تقصد لكن يا سبحان الله فقد اعطتنا نحن المسلمين وعلمتنا درسا عجيبا في فن الدعوة وطرق توصيلها وان هناك اكثر من وسيلة لنشر الدعوة غير الطريقة التي حصر بها البعض الاسلام في التكايا والزوايا وغير طريقة العنف والتكفير والتفجير فاتركوا الاسلام ينطلق ولا تخافوا عليه ولكن خافوا على انفسكم يا هؤلاء.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
//////