قال عبد الواحد محمد نور - رئيس حركة تحرير السودان - في بيان اصدره  الاسبوع المنصرم ،إن حركته تناضل مع الشعب السوداني من أجل السلام الحقيقي بمشاركة بقية التنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني لمعالجة - الجذور التأريخية للأزمة - وفق ما ورد في البيان ، ورأى أن السلام الذي تنشده حركة تحرير السودان يمر بعدة مراحل ..

لخصها في تحقيق الأمن على الأرض ووقف استهداف المدنيين العزل بالطائرات والقصف ونزعسلاح المليشيات الحكومية وتعويض النازحين واللاجئين وإعادتهم إلى قراهم و(حواكيرهم) !

عبد الواحد اصبح مؤخراً كثير التصريح وإصدار البيانات الصحفية ، وذلك في غير العادة التي تمثلت في غيابه عن الساحة السياسية والاعلامية لزمن طويل ، ربما يكون الحراك السياسي مع إقتراب ظهور مخرجات الحوار الوطني سبباً في ذلك ، او  أن يكون تكتيكاً سياسياً كعادة قادة الحرب ، خاصة وان حركته تلقلت ضربات موجعة ميدانياً من قبل الجيش السودان في مناطق جبل مرة وما جاوره ، وهروب بقية فلولها الى الصحراء ومنها الى الجماهيرية الليبية للتزود ببعض الإمدادات التي تحصل عليها من خلال مشاركتها في العمليات العسكرية ونقلها الى اقصى شمال دارفور .   

فالحركات المسلحة عموماً وهن جسمها وهزل تفكيرها فأصبحت تتخبط هنا وهناك ، فحركة عبد الواحد نور قامت بإستنفار قواتها للمشاركة مع مجموعة – حفتر – من القادة والسائقين .

اما حركة مناوي فتعتبر من اكثر الحركات المشاركة بقوات كبيرة مع مجموعة  حفتر  ، وهى متواجدة في عدد من المحاور في ليبيا بهدف جمع المال والعتاد والعودة الى دارفور .

فكل الحركات المتمردة تعمل مع – حفتر – لهدف السيطرة على المناطق الاستراتيجية في ليبيا وبعض المدن ، فهناك تجمعات كبيرة لهذه الحركات بمنطقة " الواو ناموس " التي تبعد حوالي 150 كلم من منطقة " كلنجة – شرقا ، وتحاول ان تجمع اطرافها بسبب الخسائر والهزائم التي لحقت بها .

كما أن هناك عدد من القادة الميدانيين فروا الى منطقة " جالوا " من جراء شدة المعارك بمنطقة ابو زريق علي رأسهم " النور باتيو ومحمد عرجة " كما تم القبض على كل من حماد سالم والفاتح أحمد فضل خلال الهجوم على معسكر  الحركات بمنطقة " بزيمة " المجاورة لربيانة الليبية .

انتهاكات الحركات المسلحة ..

هذه الحركات خلال تشردها في الصحراء بسبب عدم مؤسسية عملها وتخطيطها ، فقد قامت بعمليات اختطاف مواطنين ليبيين وسودانيين مقابل فدية مالية تعينها على تسيير امورها وبرنامجها .

فقد تم اختطاف عدد 6 مواطنيين ليبيين يتبعون لقبيلة الزوي ( ناصر الساعدي – محمد فضيل – رجب رشيدي – محمد هليل ومحمد الزوي ) بواسطة عناصر من حركة العدل والمساواة ، حيث قاد هذه العملية المدعو عبد الكريم جلوي وعبد الله شغب ، وتم إطلاق سراحهم بعد دفع مبلغ وقدره ( 180 الف دولار ) كفدية .

وايضا تم اختطاف المواطن الليبي ( عبد الخالق فراج المنشوف ) بواسطة عبد الكريم جلوي واطلق سراحه بعد دفع فدية 100 الف دينار ليبي .

اما عثمان موقو فقد قام بإختطاف المواطن الليبي عمار محمد سليمان أبو مشاجن وهو في طريق عودته من بنغازي الى الكفرة ، فقد تم حجزه بواسطة عناصر تتبع لهذه الحركات واطلق سبيله مقابل 150 الف دينار ليبي .

فكل الحركات المسلحة لها أنشطة متعددة في تهريب السلاح والمواد التموينية والبترولية ، وذلك حتى تستطيع البقاء ومواصلة تحركاتها العسكرية في الميادين القتالية والسياسية بأي شكل من اشكال التجاوزات القانونية والانسانية بقتل الابرياء والعزّل من النساء والاطفال وكبار السن ، فهذه الحركات تمارس الإرتزاق في حالات اللاوعي الوطني وتناسي حقوق المواطنين ومعاناتهم في كل ربوع دارفور ..

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.