مليون ميل مربع من الاراضي البكر يشقها النيل العظيم ويمنحها الحياة مع بزوق شمس كل يوم جديد !!

بلــد متعدد الاديان والاعراق والثقافات تميزه دون غيره من البلدان الافروعربية ، كما ان حضاراته في مروي ونبتة والبجراوية تقف شامخة على مر العصور والازمان والتاريخ لتباهى العالم اجمع !!

شيمة اهل السودان يعلمها الجميع .. طيبة وصدق وامانة وشهامة واخلاق ، سمعة نظيفة اينما وجدت سودانياً ، خاصة في الغربة .

فالسودان دولة تحترم الآخرين وتقدر حقوقهم وبوصفه عضوءا في المجتمع الدولي وموقعا على الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، فالذين لا يعرفون السودان جيدا نقول لهم ان حقوق الانسان قبل ان تكون التزام دولي فهى عقيدة ودين مستمد من الوجدان السوداني النظيف ، حتى ان دستور السودان الانتقالي للعام 2005م واتفاقيات السلام المختلفة تحث على الالتزام بحقوق الانسان وتمارسه على مستوى اجهزة الدولة المختلفة ، ولكن بعض المنظمات الاجنبية ذات الاجندة الخفية ارادت ان تظهر السودان بغير ذلك ووصفته انه من الدول التى تنتهك تلك الحقوق لتضليل الرأي العام ، ولكن كثيرون اقروا ببراءته من ذلك ، فقال غراهام هانكوك في كتابه " سـادة الفقــر " ان منظمة الصحة العالمية رفضت كل نتائج اوكسفام مدعية بان التعليقات الواردة في التقرير تبالغ في تخوفها  " واعترف احدى الموظفين الكبار في صندوق انقاذ الطفل ويدعى " جون سيمان " بانهم يدفعون باناس غير مؤهلين للعمل ، ولا يعلمون بالحقائق الكاملة لحالة الفقر والتخلف العالمية التى من المفترض ان يعملون على التخفيف من حدتها !!

والشئ الغريب ان تقرير لجنة مراقبة حقوق الانسان اعتمد على افادات قادة الحركات المتمردة ، الذين يقومون بالاعتداء على المواطنين العزل وحرق القرى والاسواق ، اعتمدت عليهم كمصدر للمعلومات ومرجع لاتخاذ التفصيل النهائي للتقرير ، فالمعلوم ان الحركات المسلحة هى التى تعيق عمل اليونميد وتخطف موظفيه وموظفى منظمات الاغاثة ومتحركاتها ، فالشاهد ان مسلحين من حركة عبد الواحد محمد نور قاموا في الرابع من شهر نوفمبر 2005م بمحاصرة عناصر الامم المتحدة والعاملين بالبعثة الذين قدموا لمنطقة " دريبات " بولاية جنوب دارفور بمروحية في مهمة تقييم ميدانية ، وقاموا باحتجازهم والمروحية ومنعهم من اداء عملهم ، فالحكومة السودانية كانت قد منعت اليونميد من التحقيق في اي حادث يرتكبه هؤلاء المسلحين ، باعتبار ان السودان دول ذات سيادة وتتمتع بقضاء نزيه وعادل ، وقد نص ميثاق الامم المتحدة على عدم تدخل دولة في شئون غيرها وفق القانون الدولي المنصوص عليه في اتفاقية فينا !!

اذن  يتضح !!

ان مرجعية التقرير لا ترقى لمستوى التصديق الذي استند على مصادر لا تريد الخير للسودان ، وبالتالي فان شهاداتهم تعتبر مجروحة ، فكيف يعقل ان تؤخذ بشهادة عدوك !!

فالقوات المسلحة السودانية لها افضل منهج لتدريس القانون الدولي في كل المستويات العسكرية ، ويدرس في كافة المدارس والمعاهد العسكرية ، وتحتفظ به اللجنة الدولية للصليب الاحمر كمنهج مثالي تقوى به سائر الدول الاخرى ، كما ذهبت القوات المسلحة السودانية الى ابعد من ذلك بكثير ، اذ اصدر السيد وزير الدفاع السوداني قراراً بانشاء وحدة لحماية الطفل بادارة القضاء العسكري ، فضلا على ان حقوق الانسان توجد ضمن منظومة النيابة العسكرية التى تنهض بملاحقة انتهاكات القانون الدولي لحقوق الانسان .

فالاخبار التي يتم تسريبها عن وجود انتهاكات بدارفور واعتقال السلطات السودانية لموظفي اليونميد والمنظمات تشير الى نية مبيتة لاتهام الحكومة السودانية بعرقلة عمل البعثة التى تجد كل التسهيلات الحكومية ، ودائما ما ياتي ( الخبر المفبرك ) دون ذكر جنسيات المعتقلين ووظائفهم ومكان اعتقالهم .. ( يعني بدون تفاصل ) وقد كشفت مصادر عديدة عن سيناريوهات تم اعدادها عقب صدور قرار الجنائية الدولية بحق الرئيس البشير وبعد قراره بطرد عدد كبير من المنظمات الاجنبية العاملة في السودان ، تقول احدى مشاهد السيناريو ان الحكومة السودانية تقوم بمضايقات العاملين بالمنظمات الاجنبية وذلك لتأليب الرأي العام العالمي والمحلي لإحداث فوضى وتغيير النظام في الخرطوم  . 

 

Ali Car [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]