Acii

امريكا .. استراليا .. اليابان .. فرنسا .. ايطاليا واســـرائيل !!

ست دول اتحدت وقامت بتأسيس مجموعة شركات مختلفة الاغراض ..

حوالي " 12 " شركة !!

لكل شركة مديرها الخاص .. سوداني طبعا ، من الذين تخلوا عن الجنسية السودانية منذ زمن طويل ، وحمل جنسية امريكا وحليفاتها !

في الفنادق المكندشة ..

Acii ..

هى اختصار لمجموع عمل هذه الشركات الـ( 12 ) متعددة الاغراض

ويقول مقربون من الحركة الشعبية ان هذه الشركات عبارة افرع لشركة امنية كبرى ، مقرها كينيا ، وسوف تنتقل للعمل في جنوب السودان يوم 3/12 / 2010م

اي قبل الاستفتاء !!

تم التصديق لعمل هذه الشركة من قبل حكومة الجنوب فقط !

والخرطوم لم توافق .. ورفضت دخول هذه الشركات !

حكومة الخرطوم تعلم ان اسرائيل تريد التدخل بأي شكل كان في جنوب السودان ، لتقيم مخيماتها واوكارها العسكرية هناك !

وحكومة الجنوب لا يهمها الامر .. وتريد " الفلوس " والمصالح الشخصية لكبار قادتها ،

هذه الشركات توجد احتمالات ان تفك ضائقة – العطالة – وتكدس الخريجيين الذين ضاقت بهم القهاوي ومحلات تعاطي الشيشة في كبرى مدن الجنوب !

واحتمال ايضا ان تطيح بسيطرة ابناء الدينكاء على زمام الامور والاستحواز على المناصب ذات التأثير الكبير والمهم لدى حكومة الجنوب !

والخرطوم ترفض اقامة وعمل هذه الشركات في الجنوب ، بسبب فقدان الثقة في الدول الراعية لهذه الشركات .. وسبب آخر هو اهتزاز الثقة بينها وشريكها ، خاصة ان الحركة الشعبية نفسها التى لا يثق قادتها في بعضهم البعض !

ولكن ..

زيارة السيد نائب رئيس الجمهورية الاستاذ علي عثمان محمد طه الى جنوب السودان والمشروعات التي ذهب وبشر بها في الجنوب هي الرسالة الأقوى التي تبين نوايا وتوجهات الدولة والحكومة المركزية تجاه الجنوب واهل الجنوب ، ان الشمال في موقف قوي تجاه الوحدة وانسان الجنوب ، رغم التوجه الانفصالي الذي يحمله كثيريين من ابناء الجنوب ، و ستظل هذه الزيارة هي التأكيد الأوضح ولن تكون الاخير إذ أن التوجه والمشروعات التي ستنفذ تعني ان الشمال سيبقى على هذا الخيار اليوم وعند اقرار حق تقرير المصير ، اذا انفصل الجنوب بلا استفتاء أو بقرار من برلمان الجنوب حسبما تهدد به قوى وشخصيات جنوبية.

نعلم النظر الضيق الذي تقابل به هذه الزيارة وهذه المشروعات ، انها ليست مشروعات رشوة بل هي مشروعات إبداء نوايا حسنة وتأكيد توجه ثابت لا تراجع عنه ولا فكاك منه ، حتى اذا انفصل الجنوب ستبقى هذه المشروعات لإنسان الجنوب البسيط الذي لا دخل له فيما يفعل الساسة والمنظريين القابعون في فنادق نيويوك ويوغندا يستحلون اموال بترول الجنوب وعائدات خيراته في قضاء الليالي الحمراء وشرب ( الويسكي والجن وابو نجمة ) ليتناسوا مآسي اهلهم ومستقبلهم في انتظار حلم السودان الجديد !!

السودان الجديد الذي اخذ باقان اموم عهد على قيامه والاعتراف به من سوزان رايس بقيام الاستفتاء في موعده والاعتراف بنتيجته ، ودولة الجنوب في حال قيامها – انفصالها -

، ووعدت رايس من جانبها ببذل قصارى جهدها مع الإدارة الامريكية لدعم الحركة في تنفيذ الاتفاقية، والمساهمة بشكل فعال في قيام الاستفتاء ومراقبته والاعتراف بنتائجه، كذلك تلقى باقان وعوداً بدعم من صندوق الوكالة الأمريكية للتنمية، وتمويل للاستفتاء بمبلغ (60) مليون دولار، وكلفت رايس وهى القائمة بالأعمال الأمريكية في جوبا إيقا روجرز بإخطار حكومة الجنوب بالمبلغ، كما قادت وزارة الخارجية الأمريكية مساعي داخل الأمم المتحدة أسفرت عن تبرع الأمم المتحدة بمبلغ (80) مليون دولار.

وباقان .. التقى بالسفير البريطاني في واشنطن وشرح له دواعي زيارته لأمريكا والظروف التي تمر بها اتفاقية السلام، وطلب وقوف بريطانيا مع الحركة الشعبية نظراً لما أسماه الظروف الحرجة التي تمر بها الاتفاقية، وطلب من السفير رعاية الاستفتاء والاعتراف بنتائجه وبدولة الجنوب حال قيامها، لكن السفير البريطاني استمع لباقان دون أن يفصح عن موقف محدد، واكتفى ببعض العبارات الدبلوماسية التقليدية !!

كما وأكدت مصادر أن الأمين العام للحركة الشعبية عقد مجموعة من اللقاءات السرية في واشنطن، فقد التقى بالسيناتور الديمقراطية دانيان فنتستان رئيسة لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، بحضور عضو اللجنة بيتر هويكسترا، ودار في الاجتماع حديث حول التحديات الأمنية التي تواجه حكومة الجنوب ، وطلب باقان أثناء الاجتماع المساعدة في توجيه أجهزة الدولة لتمكين الحركة من السيطرة على الأوضاع الأمنية الحرجة، ووعد عضوا اللجنة باقان بدعم الحركة وجيشها الشعبي، وتوجيه الأجهزة بتطوير القدرات الذاتية للجيش الشعبي وفتح المجال لتدريب قياداته خاصة الأركان !!

وكل يوم يطل موضوع جديد يباعد بين ( الانفصاليون ) من قادة الحركة وتحقيق حلمهم في تكوين الدولة الجديد التي وإن ( قامت ) يتخطفها الطير !!

ويصبح ابناء الجنوب فرّاجة كما يقولون !

وماما امريكا تريد ان تحشر انفها في( ما يعنيها ولا يعنيها )

وهى تريد الانفصال والوحدة في لآن واحد !

وفرنسا واسرائيل يريدون شئ في نفسهم .. لا يبوحون به حتى لخيالهم في مياه نهر السوباط ، وخيران الجنوب التي تجري طوال العام تحمل الخيرات لأهلها !

نعم ماما امريكا لها السمع والطاعة حتى يأتي اليوم المشهود لتقرير مصير دولة جنوب السودان .

Ali Car [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]