لقد منعوك عن الكتابة ومنعوا رفاقك في أجراس الحرية وجريدة الجريدة!
إنهم منعونا جميعا من القراءة...
فأنظر كيف يمنع شعب من القراءة..
هل يمنع شعب من القراءة؟
صبرا فايز السليك...
ستبقى للكلمة النزيهة كل الفضاءآت الرحبة تنتظرها في كل الأحيان، من أجل أعين البسطاء من أبناء سوداننا المغلوب.
الكلمة تؤلمنا والكلمة تفرحنا، تطربنا تشجينا، ففي الكلمة سر الأشياء.
أليست الحرية حق، والكرامة حق، والمساواة حق، والديموقراطية حق؟
والحق كلمة
جعلتني اقف كثيرا أمامها حين قلت: "قلها ومت".
يا للكلمة...
أما هؤلاء فيعرفون القتل والدمار والهدم لذلك فهم يحاربون الكلمة
انهم يخشون الكلمة.
وحربهم عبئ على عواتق الشرفاء بكل الممكن من أدوات نزيهة تشبه كل وجوه أهلنا البسطاء مبتسمين، ولا تشبههم هم.
فهم من هم؟
لا نعرفهم..
من هم ومن أين أتوا؟
على أسنة الرماح؟
على فوهات البنادق؟
على ظهور الدبابات؟
أنا لا أعرفهم ولا انت ولا نحن، ولكن التاريخ كلمنا عن المغول.
لقد استيقظنا في يوم من أيام نحس على دباباتهم تجوب البلاد
هكذا جاءوا.
سنكتب كي تستمر الحياة، ولسوف نكتب حتى تستقر الحياة.
لقد كتبت على صفحات جريدتك فأغلقوها، ثم كتبت على صفحات جريدة الجريدة فأغلقوها، لكنهم حتما لا يخفون قرص الشمس ولا يحجبون ضؤها بأكفهم المرتعشة، ولقد عانقت الكلمات ضؤ الشمس واستنشقتها كل المسام.
أرسلوا الحقيقة فينا نتنفسها ولا تبالوا سنحيا بها وستحيا بها كل الربوع في بلادي.
الربوع التي مزقوها
لابد أن يذهب هؤلاء ياسيدي
فالشعب سيبقى
وهؤلاء يذهبون في المساء
وسوف تبقى الكلمات تضيء كل مسام الروح
ولسوف تبقى الحقيقة لا تندثر ولكنها على أسنة الأقلام، كلمات لا تعرف الإرتجاف، كلمات تقولها انت وانا وذاك وهذه وهؤلاء.
كلمات تحترم عقولنا (جميعا)، وتحترم انسيانيتنا (جميعا)، وحقنا (جميعا) في الحياة
وفي الوطن
فلا تيأس
إنهم قوم لا نعرفهم...

واجب الإحترام لكم جميعا
فايز السليك
خالد فضل
رشا عوض
(أجراس الحرية)
أقرعوها طبولا هذه المرة...
عبدالله عبدالعزيز الأحمر
ايطاليا- فروزينوني
13 سبتمبر 2011

abdellah abdelaziz <عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.>
\\\\\\\\\\\\\\