د. عمر القراي

  لقد تفشى في السودان، مرض السرطان، بصورة وبائية، فليس هناك أسرة، إلا وقد أصاب المرض الخطير أحد أفرادها أو أقربائها.. والسرطان مرض قاتل،

  منذ أن إندلعت مشكلة دارفور، في عام 2003م، وأهالي دارفور يقتلون بغير حساب .. ففي 3 سبتمبر 2003م قتل 18 شخصاً في "كندير" شرق جبل مرة ( صحيفة الأيام 4/9/2003م)،

لاشك أن كافة السودانيين، يدينون بشدة، ما حدث من معاملة سيئة، وأعتقال، وتعذيب  لمواطنين سودانيين في مصر، سافروا إليها وفق الضوابط الرسمية، ولم يرتكبوا أي جريمة، تبرر التحرش العدواني بهم

عندما جاء الإخوان المسلمون للسلطة، عن طريق الإنقلاب العسكري في يونيو 1989م، اعتبروا أن الشعب السوداني، قد إنقسم إلى قسمين: قسم يمثلونه هم. وقد إستأثر بالسلطة، وتمكن من مفاصلها،

لم يعد الإخوان المسلمون، داخل وخارج حكومتهم، يتحدثون عن الإسلام، أو عن "التوجه الحضاري"، أو عن أنهم هم " البدريين"، أو عن أنهم سيطبقون "شرع الله" !! فقد كثر فسادهم، وسوؤهم،

الشورى .. ليست ديمقراطية!! (2-2)

لابد من الإشادة بالمنحى العام، الذي إنتهجه الأستاذ كمال الجزولي منذ فترة، بالكتابة في قضايا فكرية، إتفقنا أو إختلفنا مع طرحه فيها.. ذلك أن المثقفين