د. عمر القراي

لقد كذبت حكومة الإخوان المسلمين على الشعب مراراً، حتى لم يعد يصدقها، وارتكبت في حقه أبشع الجرائم، حتى لم يعد يثق بها .. ومع ذلك، حين طرحت الحوار،

بينما أجبر الفقر، والغلاء الفاحش، وارتفاع الأسعار الجنوني، السودانيين على التخلي عن معظم الضروريات، وحصر وجبات الطعام، لمعظم المواطنين، في وجبتين، أو وجبة واحدة،

(... كلنا بنتمنى إنو ربنا يرحمنا ويغفر لينا ويعتق رقابنا من النار، لكن الكلام دا يا جماعة ما بكون بدعاء من الشفايف ولي برا ، لأنو الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل.

هذا المقال، ليس كأحد المقالات التي ألفها القراء عنا، من حيث القصد المباشر إلى الموضوع، والتحليل للأخبار، بغرض الوصول إلى رأي محدد .. وإنما هو مقال يقوم على

حين يئن هذا الشعب السوداني، تحت وطأة الجوع والمرض، وتقطع منه الماء والكهرباء، التي دفع ثمنها مقدماً، وينعدم غاز الطهي، فلا يجد الناس ما يأكلون،

  لقد تفشى في السودان، مرض السرطان، بصورة وبائية، فليس هناك أسرة، إلا وقد أصاب المرض الخطير أحد أفرادها أو أقربائها.. والسرطان مرض قاتل،

  منذ أن إندلعت مشكلة دارفور، في عام 2003م، وأهالي دارفور يقتلون بغير حساب .. ففي 3 سبتمبر 2003م قتل 18 شخصاً في "كندير" شرق جبل مرة ( صحيفة الأيام 4/9/2003م)،