د. عمر القراي

التحية لأبناء منطقة المحس الشرفاء، فقد جهروا برفضهم للسدود، أمام السيد الرئيس، ولم يرهبوا حرسه وأمنه، وعدته وعتاده .. وبدلاً من ان يوقف السيد رئيس الجمهورية اللقاء، ويطلب الاجتماع بلجنة ممثلة لأبناء شعبه المحتجين، ويسمع لحجتهم

عادة ممارسة العنف في الجامعات والمعاهد العليا، عادة رذيلة، تربى عليها الاخوان المسلمون، منذ نشأة تنظيمهم، وحولوا بها معاهد العلم والتربية، إلى أوكار للجريمة، ودس السيخ، والعصي، والسواطير، والقنابل،

جاء في لسلن العرب (السَّفَهُ والسَّفاهُ والسَّفاهة: خِفَّةُ الحِلْم، وقيل: نقيض الحِلْم، وأَصله الخفة والحركة، وقيل: الجهل وهو قريب بعضه من بعض  .... والسَّفَهُ في الأَصل: الخِفَّة والطَّيْشُ. ويقال: سَفِهَ فلانٌ

لقد كذبت حكومة الإخوان المسلمين على الشعب مراراً، حتى لم يعد يصدقها، وارتكبت في حقه أبشع الجرائم، حتى لم يعد يثق بها .. ومع ذلك، حين طرحت الحوار،

بينما أجبر الفقر، والغلاء الفاحش، وارتفاع الأسعار الجنوني، السودانيين على التخلي عن معظم الضروريات، وحصر وجبات الطعام، لمعظم المواطنين، في وجبتين، أو وجبة واحدة،

(... كلنا بنتمنى إنو ربنا يرحمنا ويغفر لينا ويعتق رقابنا من النار، لكن الكلام دا يا جماعة ما بكون بدعاء من الشفايف ولي برا ، لأنو الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل.

هذا المقال، ليس كأحد المقالات التي ألفها القراء عنا، من حيث القصد المباشر إلى الموضوع، والتحليل للأخبار، بغرض الوصول إلى رأي محدد .. وإنما هو مقال يقوم على