د. عمر القراي

  ما طلع صباح، إلا وسمعنا بأحد الاخوان المسلمين، يدين جماعته،وينقد حكومتها، ويظن أنه بذلك، قد استوفى كل شروط القفز من السفينة الغارقة، ولحق بصفوف المعارضة .. بل ان تنظمات كاملة،تخرج من  جماعة الاخوان المسلمين،

الثورة التي قادها طلاب جامعة الخرطوم، ليمنعوا بيع جامعتهم، بواسطة سماسرة الاخوان المسلمين، الذين باعوا كل مشاريع التنمية في السودان، وما تبعها من حراك في الشارع، وفي مختلف الجامعات والولايات، أظهر للشعب السوداني، آخر وجوه الإخوان المسلمين

في كل بلاد الدنيا، هنالك مسؤولين في مناصب عليا، يسرقون قدراًمن أموال الشعوب، التي تكون تحت أيديهم، حسب مواقعهم في السلطة. ولكن هؤلاء اللصوص، يبقون على المشاريع التنموية في بلادهم، ويطورونها،

إن فكرة إقامة استفتاء أهالي دارفور، ليختاروا بين بقاء إقليمهم كإقليم واحد من الناحية الإدارية، أو أن يقسم إلى 5 ولايات مستقلة عن بعضها إدارياً، فكرة قديمة، أثيرت في محادثات أبوجا 2006م، وفي محادثات الدوحة 2011م .. فقد جاء

التحية لأبناء منطقة المحس الشرفاء، فقد جهروا برفضهم للسدود، أمام السيد الرئيس، ولم يرهبوا حرسه وأمنه، وعدته وعتاده .. وبدلاً من ان يوقف السيد رئيس الجمهورية اللقاء، ويطلب الاجتماع بلجنة ممثلة لأبناء شعبه المحتجين، ويسمع لحجتهم

عادة ممارسة العنف في الجامعات والمعاهد العليا، عادة رذيلة، تربى عليها الاخوان المسلمون، منذ نشأة تنظيمهم، وحولوا بها معاهد العلم والتربية، إلى أوكار للجريمة، ودس السيخ، والعصي، والسواطير، والقنابل،

جاء في لسلن العرب (السَّفَهُ والسَّفاهُ والسَّفاهة: خِفَّةُ الحِلْم، وقيل: نقيض الحِلْم، وأَصله الخفة والحركة، وقيل: الجهل وهو قريب بعضه من بعض  .... والسَّفَهُ في الأَصل: الخِفَّة والطَّيْشُ. ويقال: سَفِهَ فلانٌ