د. عمر القراي

كثير من السودانيين، يرون في مولانا عوض حسن النور، قاضياً نزيهاً، وقانونياً ضليعاً، ولقد فوجئ هؤلاء وغيرهم، حين دخل في حكومة عصابة الاخوان المسلمين، متقلداً منصب وزير العدل، وسط جماعة هزمت العدالة، وقوضت أركانها.. ولعل الرجل

لقد قامت دعاية حكومة الإخوان المسلمين، على أنها تحارب متمردين مسلحين في دارفور، وفي جبال النوبة، وفي النيل الأزرق .. ولكن الحقيقة، التي تظهر كل يوم، لمن لم يكن يعرفها، هي أنها تحارب مواطنين سودانيين، فرضت عليهم الحرب، واضطرتهم

  ما طلع صباح، إلا وسمعنا بأحد الاخوان المسلمين، يدين جماعته،وينقد حكومتها، ويظن أنه بذلك، قد استوفى كل شروط القفز من السفينة الغارقة، ولحق بصفوف المعارضة .. بل ان تنظمات كاملة،تخرج من  جماعة الاخوان المسلمين،

الثورة التي قادها طلاب جامعة الخرطوم، ليمنعوا بيع جامعتهم، بواسطة سماسرة الاخوان المسلمين، الذين باعوا كل مشاريع التنمية في السودان، وما تبعها من حراك في الشارع، وفي مختلف الجامعات والولايات، أظهر للشعب السوداني، آخر وجوه الإخوان المسلمين

في كل بلاد الدنيا، هنالك مسؤولين في مناصب عليا، يسرقون قدراًمن أموال الشعوب، التي تكون تحت أيديهم، حسب مواقعهم في السلطة. ولكن هؤلاء اللصوص، يبقون على المشاريع التنموية في بلادهم، ويطورونها،

إن فكرة إقامة استفتاء أهالي دارفور، ليختاروا بين بقاء إقليمهم كإقليم واحد من الناحية الإدارية، أو أن يقسم إلى 5 ولايات مستقلة عن بعضها إدارياً، فكرة قديمة، أثيرت في محادثات أبوجا 2006م، وفي محادثات الدوحة 2011م .. فقد جاء