د. عمر القراي

كنت قد كتبت مقالاً بالعنوان أعلاه، قبل أربعة سنوات، وكان موضوعه خيانة السيد الصادق المهدي لحلفائه في الحركة الشعبية لتحرير السودان، في محاولة تقربه لحكومة الإخوان المسلمين .. وكان مما كتبته في ذلك المقال : ( "حذر زعيم حزب الأمة 

 أوصل رسالة لكل العالم .. إنو مسألة الإدانة والتنكيل بالمعارضين السياسيين دا ما حاجة، ما إذلال إنما موقف بطولي .. قُبالنا محمود محمد طه قدم روحه لأنو مبادئوا وأفكارو وعبد الخالق المحجوب وكل الناس دي .. فنحنا حنكون قويين جداً راح نكون

لقد حل على الناس عيد الاضحى، في ظروف بالغة العسر والمشقة، فالفقراء الذين يعيشون في أطراف العاصمة، وكانوا يدخرون من قوت لايسد الرمق، حتى يشتروا "الأضحية"، داهمتهم الأمطار، فوقعت بيوتهم على رؤوسهم، وحاول بعضهم بناء أو ترميم 

لقد خرج الشعب السوداني، نساء، ورجالاً، وأطفالاً، في حشود ضخمة، يودع الأستاذة فاطمة أحمد ابراهيم الى مثواها الأخير.. بعد حياة ثرة، عامرة بالكفاح والنضال، من أجل الوطن، وفي سبيل قضايا المرأة السودانية. هذا الشعب العملاق، في ظروف الغلاء والفقر، وصعوبة

على الرغم من فساد حكومة الاخوان المسلمين، الذي تحدث عنه أعضاء تنظيمهم، بعد ان فاحت ريحته المنتنة، وعلى الرغم من مفارقاتهم الاخلاقية،التي شهدوا بها على أنفسهم، حتى صرح أحد أعضائهم البارزين محمد محي الدين الجميعابي، بإنتشار زواج المثليين، كثمرة من 

إن ما حدث في جامعة بخت الرضا بالدويم، ليس حدثاً فريداً،منفصلاً عن سياسة حكومة الاخوان المسلمين تجاه أبناء دارفور .. فمنذ أن قامت هذه الحكومة بخطيئتها الرعناء، وسلحت القبائل العربية، ضد قبائل الزرقة، واشاعت التقتيل، والتشريد،والاغتصاب، في ربوع دارفور، أدركت

إن أول فساد بدأت به حكومة الإخوان المسلمين عهدها المشؤوم،هو طرد الآلاف من المواطنين الأكفاء، من الخدمة المدنية، فيما عرف ب"الإحالة للصالح العام". ولقد كان الأثر المباشر، لذلك الإجراء الجائر، هو تجويع الأسر، وتشريد أبنائها، وإجبار آبائهم على الإغتراب طلباً