د. عمر القراي

لم تكن حكومة الإخوان المسلمين، على سوئها، أول من مارس سجن، وتعذيب المعتقلين، أو حتى قتل بعض المعارضين للسلطة .. وإنما سبقتها عليه الحكومات الدكتاتورية التي جاءت قبلها، ولكن ما ابتدعته حكومة الإخوان المسلمين، وما لم يكن يتصوره 

ليس في هذا المقال موضوع جديد على القراء، لأنه محاولة للتذكير، بحصاد حكومة الإخوان المسلمين، التي سميت حكومة "الإنقاذ الوطني"، منذ إنقلابها المشؤوم في 30 يونيو 1989م. فلقد قامت تلك العصابة الدنيئة، بتقتيل الشعب السوداني، وتعذيبه، واغتصاب نساءه، وتدمير 

ما تمر به الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال، اليوم، أمر يستدعي التضامن معها، والنصح لها، والوقوف بجانبها، حتى تتجاوز أزمتها.. وهو أمر ما كان ينبغي أن يقابل بالتجاهل، وعدم الإهتمام، من الاحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، وكافة مجاميع المثقفين 

إن أهم ما حققه الشعب السوداني، بما تم من عصيان مدني، تناقلت صور نجاحه، معظم محطات التلفزيون العالمية، والاقليمية، هو إعادة التعرف، على حقيقة قوته .. وكيف أنها تكمن، في وحدته، وتوجهه بجدية، نحو هدفه، الذي يقرره بإرادته الحرة، وببصيرته الثاقبة الموفقة.

(... عندنا حزمة إجراءات اقتصادية، فيها زنقة، فيها زنقة واضحة، فيها رفع دعم عن الوقود، وفيها رفع دعم عن الدقيق، وفيها رفع دعم عن الدوا... حنرفع الدعم ... لكن رفع الدعم لازم معاه اجراءات، أول حاجة لازم نراعي إنو المرتبات تنصب تعديل في