د. عمر القراي

منذ أن جاءت حكومة الاخوان المسلمين، أعلنت عداء سافراً ضد النساء السودانيات !! وكأنهم لم يسمعوا في دينهم الذي يدعون أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ما أكرم النساء إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم )، بل كأنهم لم يخرجوا من أسر سودانية، ترعى بناتها، وتكرم أمهاتها، وتحترم 

من نكبات نظام الإخوان المسلمين المتخبط، أن يقوم بإعتقال المعلمين .. فقد جاء ( تم إعتقال مجموعة من المعلمين من أمام مباني وزارة التربية والتعليم ولاية الخرطوم قبل تنفيذهم وقفة إحتجاجية أعلنت لها لجنة المعلمين بسبب تأخر راتب شهر أبريل) ( بيان لجنة المعلمين مايو 2018م).

لقد ثار الشعب السوداني، وأسقط نظامين عسكريين من قبل، لما مارسا من بطش، وفشل، وفساد، ولكن مع ذلك لم ترتكب تلك الأنظمة، رغم دكتاتوريتها، مثل الفضائح التي سقط في وأوحالها، نظام الإخوان المسلمين الذي ظل يحكم البلاد، أكثر من ربع قرن من الزمان، ثم لم يتعلم شيئ

بعد أن باعت جماعة الاخوان المسلمين، التي اختطفت الحكومة السودانية، المشاريع الإقتصادية الكبرى للنافذين فيها، ولبعض الرأسماليين من دول أخرى، وبعد أن باعت الاراضي الخصبة للمستثمرين الأجانب، وبعد أن باعت كل السفن السودانية، التي كانت تملكها هيئة الموانئ البحرية

لا زالت حكومة الاخوان المسلمين، تعتقد أنها يمكن أن تدير دولة كاملة، بالاعتماد على الإعلام الكاذب، وتضليل الناس .. وتظن أنها يمكن أن تتغلب على الضائقة المالية بالشائعات، مع أن قضية الإقتصاد لا تحتمل غير الحقائق المجردة، لأنها تمس حياة الناس اليومية، في أكلهم وشرابهم.