د. خالد محمد فرح

أودُّ بادئ ذي بدءٍ ، ان أستميح حضرات السادة والسيدات القراء الكرام عذراً عن مداهمتهم بهذا العنوان القاسي والصادم نوعاً ما ، خصوصاً وأنه يتعلق بتراث واحدٍ من كبار أعلام نهضتنا

حمدتُّكَ ربِّي يا بديعَ العوالمِ   على كلِّ حالٍ حمْدَ فانٍ لدائمِ
لعَمْرُكَ إنّ الدّهرَ لم يفْتا قُلَّباً     يُخالفُ بيضاً غِبَّ سُحْمٍ قواتمِ

المقصود بالحاردلو لغرض هذا المقال ، هو ذلكم الشاعر الشعبي السوداني الفذ ، الذي طبقت شهرته الآفاق داخل السودان خاصةً: محمد أحمد عوض الكريم أبو سن 1830 – 1916م.

مندي ابنة السلطان عجبنا واحدة من نساء السودان العظيمات اللائي خلّدن أسماءهن بأحرفٍ من نور في سجل البطولة والفداء ، واللائي ستظل مآثرهن نبراساً مضيئاً يهدي الأجيال المتعاقبة في بلادنا للسير نحو

نقل إليّ معالي الوزير والسفير الأستاذ إبراهيم طه أيوب الذي التقيت به مؤخراً في مناسبة اجتماعية سعيدة  ، هي عقد قران نجل زميل مشترك ، نقل إلي خبر رحيل علامة المغرب والأمة العربية قاطبة
 

مهيرة بنت عبود واحدة من أشهر الرائدات السودانيات اللاتي خلّد تاريخنا الوطني سيرهن ومآثرهن العظيمة ، وجعلها معروفة على نطاق واسع ، ومتواترة جيلاً عن جيل ، بين سائر السودانيين حيثما كانوا.

لئن كان سجل الأساطير والقصص العربي القديم قد حفظ لنا قصة " زرقاء اليمامة " التي أنقذت قومها من مغبة هجوم ماحق كان يوشك أن يباغتهم به جيش عرمرم معادٍ لهم ، بأن أنذرتهم وحذرتهم منه ، بعد أن أبصرته وهو يزحف عليهم من بعيد ، بفضل ما أوُتيت من قدرة استثنائية على الإبصار من مسافات بعيدة ،