د. خالد محمد فرح

مندي ابنة السلطان عجبنا واحدة من نساء السودان العظيمات اللائي خلّدن أسماءهن بأحرفٍ من نور في سجل البطولة والفداء ، واللائي ستظل مآثرهن نبراساً مضيئاً يهدي الأجيال المتعاقبة في بلادنا للسير نحو

نقل إليّ معالي الوزير والسفير الأستاذ إبراهيم طه أيوب الذي التقيت به مؤخراً في مناسبة اجتماعية سعيدة  ، هي عقد قران نجل زميل مشترك ، نقل إلي خبر رحيل علامة المغرب والأمة العربية قاطبة
 

مهيرة بنت عبود واحدة من أشهر الرائدات السودانيات اللاتي خلّد تاريخنا الوطني سيرهن ومآثرهن العظيمة ، وجعلها معروفة على نطاق واسع ، ومتواترة جيلاً عن جيل ، بين سائر السودانيين حيثما كانوا.

لئن كان سجل الأساطير والقصص العربي القديم قد حفظ لنا قصة " زرقاء اليمامة " التي أنقذت قومها من مغبة هجوم ماحق كان يوشك أن يباغتهم به جيش عرمرم معادٍ لهم ، بأن أنذرتهم وحذرتهم منه ، بعد أن أبصرته وهو يزحف عليهم من بعيد ، بفضل ما أوُتيت من قدرة استثنائية على الإبصار من مسافات بعيدة ،