د. خالد محمد فرح

طرح الأكاديمي والمفكر الامريكي فوكوياما تساؤلا هاما في كتابه الأخير (صدأ وتآكل المؤسسات السياسية في الولايات المتحدة)، وهو التجافي عن احداث الإصلاحات الضرورية لوقف تآكل المؤسسات السياسية في ظل عجزها عن اداء وظائفها في فضاء الدولة الحديثة.

جاء في أنباء الرياضة العالمية خلال الأيام الفائتة ، أن عدّاءً بريطانياً من أصل صومالي اسمه " محمد فرح " قد حصل على ميداليتين ذهبيتين لنفسه ولبريطانيا في كلا مسابقتي العدو لمسافتي خمسة آلاف وعشرة آلاف متر على التوالي ، ضمن منافسات الألعاب الأولمبية الصيفية

إن أول من بين حقيقة التعدد والتنوع في الكون قاطبةً في الواقع ، هو الله جلّ وعلا ، خالق الكون ذاته ، وذلك إذ يقول في محكم تنزيله: " ألَمْ تَرَ أنّ الله أنزل من السماء ماءَ فأخرجنا به ثمراتٍ مختلفاً ألوانها .. 

يتوسّع العلاّمة عبد الله الطيب في صفحة 85 من كتابه ، في بيان الطبيعة والوظيفة الطقسية والأنثربولوجية لشَّعْر الإنسان ، وذلك في معرض محاولته لتفسير عادة " الزيانة " أو حلق شعور المواليد الصغار بالسودان لدى ولي بعينه ، والذي يرى المؤلف أنه

من الآراء العجيبة والمدهشة حقاً التي أوردها عبد الله الطيب في كتابه الذي عليه مدار حديثنا هذا ،  في صفحة 24 من الطبعة الجديدة التي اعتمدنا عليها في هذا المقال ، وهو رأي لم يشفعه العلامة بالبرهان الكافي في تقديرنا مع الأسف ، وليته توسع

" من نافذة القطار " كتابٌ في السيرة الذاتية والمذكرات والذكريات ، من تأليف أستاذ الأجيال العلامة البروفيسور عبد الله الطيب رحمه الله. صدر هذا السفر الممتع والمفيد للغاية في طبعته الأولى ، خلال النصف الأول من ستينيات القرن الماضي

مروي كما هو معلوم ، هو اسم تلك المملكة السودانية العظيمة (وهو اسم عاصمتها أيضا) ، التي ازدهرت في شمال السودان ، وامتد سلطانها ليشمل أجزاء واسعة من بلاد النيل الأوسط ، والجزيرة ، والبطانة ، وربما أجزاء من شرق السودان