د. خالد محمد فرح

عنوان هذه الكلمة ، عبارة عن مقطع مُجتزَء من مطلع أغنية شهيرة من كلمات الشاعر الكردفاني الكبير الراحل ، الأستاذ " عبد الله الكاظم " ، وتلحين وأداء بلبل الغرب الصداح ، المطرب الراحل الأستاذ " إبراهيم موسى أبَّا " رحمة الله عليهما معا.  

هذا الميل نحو المقاربة السايكلوجية والسوسيلوجية للمشكل السوداني ، ومحاولة التعرُّف على الخصائص النفسية الجمعية للسودانيين كشعب ، وكذلك السعي لتشخيص الملامح والمرتكزات الأساسية لمنظومة القيم الأخلاقية السودانية عموماً ، بُغية استكناه تأثير جميع ذلك ، وانعكاسه 

أصدر الدكتور نور الدين ساتي ، السفير المتقاعد بوزارة الخارجية ، والموظف الدولي السابق بمنظمة اليونسكو ، وأستاذ اللغة والأدب الفرنسي الأسبق بجامعة الخرطوم ، والذي شغل أيضاً في وقت لاحق منصب الأمين العام للمكتبة الوطنية السودانية ، أصدر في أواخر عام 2013م ، 

أثارت سلسلة المقالات التي نشرها الدكتور " النور محمد حمد " مؤخراً تحت عنوان: " في تشريح العقل الرعوي " ، حراكاً فكرياً نشطاً ، وسجالاً معرفياً ملحوظا ، أدلى فيه نفر من كبار المفكرين والمثقفين السودانيين بدلائهم فيه. نذكر من بين هؤلاء على سبيل المثال فقط كلاً من

أخطأ المؤلف في بيان تاريخ ميلاد الشيخ " قريب الله بن أبي صالح بن الشيخ أحمد الطيب البشير " حين أثبت في الترجمة الواردة بصفحة 315 من النسخة المترجمة ، لهذا الشيخ العلم من أعلام الطريقة السمانية ، أن مولده كان في العام 1871 ، بينما هو في الواقع في العام 

في صفحة 223 من النسخة المترجمة ، جاء في ترجمة الوجيه الدنقلاوي ذي الأصل الفونجاوي ، " سعيد محمد فرح " المتوفى في عام 1891م ، أنه وُلد في " تنقاسي " بجوار الدبّة ، وهذا خطأ. وإنماالراجح هو " تَنْقَسي " بقاف مفتوحة فقط لا تليها ألف ، وهي بلدة تقع في ديار

في صفحة 106 من النسخة المترجمة من الكتاب ، وقع المؤلف في أخطاء شنيعة في ترجمة الشيخ " برير ود الحَسين ". ذلك بأنه قد جعل تاريخ ميلاده في عام 1830 م وقد يكون ذلك معقولا ومحتملا ، إلا أنه جعل تاريخ وفاته في عام 1919م بالتقريب كما قال. والحق هو أن عام