د. خالد محمد فرح

على الرغم من حقيقة التماثل والتشابه بين سائر اللهجات العربية الفرعية ، التي يتحدث بها كثير من أهل السودان في مناطقهم ، وداخل كياناتهم الثقافية والإثنية والجهوية المختلفة ، والتي تشكل في مجموعها ما تعارف علماء اللهجات العربية المعاصرة ، والمشتغلون بهذا الفن بصفة عامة

قليلون هم المثقفون أوالمتعلمون عموماً ، المنتمون إلى ما يُسمى بالعالم الثالث ، المقيمون في المهاجر بالخارج ، وخصوصاً في البلدان الغربية ، الذين يحملون الهموم والانشغالات الكبرى لأوطانهم الأصلية كالسودان على سبيل المثال ، ومن ورائها دوائر

قلتُ في كلمةٍ لي سابقة ، إنَّ البروفيسور عبد الله علي إبراهيم ، قد تميَّزَ باجتراح الأطروحات الجريئة والمُثيرة للجدل ، وخصوصاً في كتاباته وأفكاره مؤخراً حول الثقافة السودانية وإشكالات الهوية ، وبعض ما يمُّت إليها من موضوعات مثل تعريف الهوية الوطنية لسكان شمال السودان

أود من خلال هذه الكلمة الموجزة ، أن أسهم مع المسهمين في احتفالية تكريم أستاذنا البروفيسور عبد الله علي إبراهيم بمناسبة مرور ستين عاماً من عمره المديد بإذن الله ، على امتهانة الكتابة الراتبة والتأليف المنتظم في أمهات الأمور. ولقد اعتراني شيء من الحسرة والأسف لكوني لم 

نعى إليَّ الناعون في بحر هذا الأسبوع ، وأنا في المُغتَرَب ، وما أقسى أخبار رحيل الأعزاء على المغتربين خاصة وما أمضَّه ، اثنين من الطيبين المباركين الأخيار ، نحسبهم كذلك ، ولا نزكيهم على الله تعالى ، هو أعلم 

قد كان عملاً سديداً وموفقاً أن احتفل الناس في السودان في بحر هذا العام والعام السابق 2016م ، بمؤية استشهاد السلطان علي دينار ، فمثل ذلك الصنيع يعكس بكل تأكيد اهتمام السلطات الرسمية والمجتمع على حد سواء ، برموز تاريخنا الوطني ، والأحداث البارزة والمهمة والجديرة

تتسارع الخطى مع اقتراب الأسبوع الثاني من شهر يوليو، ولئن خلص تقرير "سترافور- ورلدفيو" حول جهود السودان للحصول على الموافقة الأمريكية لرفع العقوبات إلى أنه ليست هناك إجابة واضحة للسؤال حول طبيعة القرار الذي يمكن أن تتخذه الإدارة الأمريكية بهذا الشـأن في