د. خالد محمد فرح

ظلت بحيرة تشاد ، منذ أوان الطلب ، وأول عهدنا بدراسة جغرافيا القارة الإفريقية ، حينما وُصفت لنا بأنها تتفرد بأنها بحيرة ذات تصريف داخلي ، بمعنى أنها يغذيها نهر ، هو نهر " شاري " ، ولا ينبع منها نهر متجهاً نحو جهة أخرى ، كحال معظم البحيرات ، ظلت تستثير خيالي

آيِيْ ، بألف ممدودة تليها ياء مكسورة ، بعدها ياء ساكنة ، لفظة يستخدمها السودانيون في معنى: نعم. وهي – بالمناسبة – كأنها لفظة حضرية مستحدثة ، أوجديدة نسبياً في كلامهم العامي ، إذ هي عندهم أشبه بلهجات المدن والحواضر الناشئة حديثاً ، منها بلهجات الأرياف والبوادي 

يعرف النحويون " ما " الزائدة بأنها أداة تأتي في الجملة لمجرد التوكيد ولا عمل لها. ويوردون على ذلك بعض الاستخدامات والأمثلة ، فيذكرون أنها تزاد مثلاً بين الجار والمجرور كما في قوله تعالى: " فبما رحمةٍ من الله لنت لهم " أي فبرحمة من الله لنت لهم ، أو أن تأتي بعد أدوات

لعلنا لا نعدو الحقيقة إن قلنا ، إن السعي المقصود والممنهج للترويج عن مختلف أنواع السلع والخدمات ، قد ظل يلازم النشاط التجاري بصور وأساليب ما مختلفة ، وذلك منذ أن عرف الإنسان هذا النشاط ، ودرج على ممارسته. 

ونحن جلوس داخل طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية التي سافرتُ على متن إحدى رحلاتها بين العاصمة الأنغولية " لواندا " في طريقي إلى الخرطوم مروراً بأديس أبابا ، للمشاركة في مؤتمر سفراء السودان الذي انعقد في خواتيم شهر فبراير المنصرم 2018م ، طافت علينا