د. خالد محمد فرح

يعرف النحويون " ما " الزائدة بأنها أداة تأتي في الجملة لمجرد التوكيد ولا عمل لها. ويوردون على ذلك بعض الاستخدامات والأمثلة ، فيذكرون أنها تزاد مثلاً بين الجار والمجرور كما في قوله تعالى: " فبما رحمةٍ من الله لنت لهم " أي فبرحمة من الله لنت لهم ، أو أن تأتي بعد أدوات

لعلنا لا نعدو الحقيقة إن قلنا ، إن السعي المقصود والممنهج للترويج عن مختلف أنواع السلع والخدمات ، قد ظل يلازم النشاط التجاري بصور وأساليب ما مختلفة ، وذلك منذ أن عرف الإنسان هذا النشاط ، ودرج على ممارسته. 

ونحن جلوس داخل طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية التي سافرتُ على متن إحدى رحلاتها بين العاصمة الأنغولية " لواندا " في طريقي إلى الخرطوم مروراً بأديس أبابا ، للمشاركة في مؤتمر سفراء السودان الذي انعقد في خواتيم شهر فبراير المنصرم 2018م ، طافت علينا

العنوان الذي اخترته لهذه الكلمة ، عبارة شهيرة من عبارت الغناء السوداني الحديث ، وردت في أغنية ذائعة الصيت ظهرت في سبعينيات القرن الماضي. تلك هي أغنية " طير الرهو " ، وهي أغنية من تأليف الشاعر الكبير " إسماعيل حسن " ، وألحان الفنان " صلاح بن البادية " ، وأداء

أحرِصُ كلما سنحت لي الفرصة ، على الإطلاع على ما ينشره أخونا وصديقنا الشيخ (الشاب) النابه الخليفة مُجاهد أحمد أبو المعالي ، شيخ الطريقة التجانية بمدينة " أم دم حاج أحمد " بشمال كردفان ، وخليفة والده الشيخ العالم الورع ، الحاج أحمد أبو