فتحي الضو

الصادق المهدي غزير الإنتاج ولكنه قليل التطبيق.. ينسى كل شيء حالما يجلس على سدة السلطة
الترابي له نشاط وافر في الكتابة الفكرية لكن تفسدها الميكافيلية

كان بالإمكان أن أمُر على تلك القصة مرور الكرام، فلا الموضوع يستهويني ولا صاحبه المدعو ربيع عبد العاطي يستحق منَّا بذل جهد يُذكر. لكن ظهور مستجدات أكدت لنا – بما لا يدع مجالاً للشك - أن ما وقع

لم اهتم كثيراً بمسرحية الانتخابات، ولكنني انشغلت بالمِلَح والطرائف التي سمعتها من الأصدقاء أو قرأتها في وسائل التواصل الاجتماعي المتعددة، وذلك امتثالاً لوصية الرئيس «الضرورة» الذي تحدث عقله الباطن وقال إنه يخشى على شعبه من الموت كمداً وحسرةً لولا وجود «الواتس أب» وهو لا يعلم أنه سيكون وبالاً عليه ونظامه. ولا شك أنكم مثلي قد سمعتم ورأيتم وقرأتم الكثير، سواء بدوافع حب الاستطلاع أو من باب ترويح القلوب ساعةً خشية