فتحي الضو

الكاتب السوداني فتحي الضو الذائع الصيت الذي رسخ مبدأ مدرسة التوثيق لجرائم نظام الإنقاذ في ثلاثية مؤلفاته ( الخندق/ العنكبوت /الطاعون) التي سبرت غور جهاز الأمن والمخابرات، ونشرت فساده الأخلاقي والسياسي والمالي.. رحلة طويلة قام بها فتحي الضو في أمريكا وأوروبا 

في إطار سلسلة الندوات التي ظل يعقدها منذ أكثر من شهرين متواصلين، يقدم الاستاذ فتحي الضو ثلاث ندوات في الدول الاسكندنافية، بدءا بمدينة كوبنهاجن يوم الجمعة 2/3/2018 تعقبها ندوة في مدينة مالمو يوم السبت 3/3//2028 والثالثة في العاصمة استكهولم يوم الاحد 

يلفت ناشر كتاب (الطاعون/ اختراق دولة جهاز الأمن والمخابرات في السودان) لمؤلفه الأستاذ فتحي الضو انتباه القراء إلى أن هناك نسخة مزورة متداولة في الأسافير، تحتوي على 219 صفحة من الكتاب، وذلك في إشارة واضحة ومتعمدة اغفال بقية 

طبع الكتاب في القاهرة عن دار نشر (جزيرة الورد) الكائنة في العنوان التالي: 4 شارع حليم/ خلف بنك فيصل الإسلامي في آخر شارع 26 يوليو من ناحية دار الأوبرا كما يمكن الحصول على الكتاب من مكتبات معينة القاهرة

في مطلع تسعينات القرن الماضي. يممت وجهي شطر الصومال لتغطية حربها الأهلية، والتي كان يدور رحاها آنذاك بين مليشيات اثنين من جنرالات الحرب، هما محمد فارح عيديد وعلي مهدي محمد. كان الأول يرى أنه أحق بالرئاسة، لأنه لم يكتف بطرد

صدر في القاهرة أمس الخميس (23/11/2017) كتاباً جديداً بعنوان (الطاعون/ اختراق دولة الأمن والمخابرات في السودان)، بقلم الكاتب الصحافي ذائغ الصيت فتحي الضو. والذي سبق وأن أصدر عدة مؤلفات تخصصت في اختراق الأجهزة الأمنية للنظام الحاكم في السودان، 

أشهد أن الجغرافيا وحدها قيَّضت لي يومذاك أن أكون أحد حاضري تلك المشاهد التراجيدية الموجعة. كانت مشاهد أعادت للأذهان سيرة جلاوزة الأمويين والعباسيين، وهم يجهزون السيف والنطع والدماء السائلة مدرارا بتطاير الرؤوس. وإن كانت تلك أيام