د. عبد الوهاب الأفندي

يبدو أن بعض الإخوة الذين يكثرون من نقدنا لما يتهموننا به من عدم إلمامنا بما يجري في بلدنا الحبيب على حق، لأننا صحونا فجأة هذا الأسبوع على ثورة جديدة، أعلنت نهاية الظلم والفساد،

منذ عقود، والخطاب السياسي العربي يشهد انحطاطاً متزايداً على وقع الدعاية الشعبوية لأنظمة وجماعات سياسية بدأت برفع شعارات التحرر وكرامة الشعوب والنهضة، قبل أن تنتكس أسفل سافلين.

الشكر أجزله للأخ محمد الحسن المهدي، أحد العاملين بمكتب الإمام الصادق المهدي، على رسالته الكريمة التي أعاد بها إلينا الأمل في أن السودان ما يزال بخير. جاءت رسالة المهدي

رغم كثرة الاتهامات لحكومات السودان –وحتى شعبه- باستهداف الأقليات على أساس عرقي، فإن السودان المركزي ظل فريداً في بعده عما شهدته بلدان افريقية وعربية أخرى من تناحر عرقي، ما عدا استثناءات