جمال محمد ابراهيم

قليلون من يتذكّرون أن أول وكيل لوزارة الخارجية السودانية، التي أنشئت في سنوات الإستقلال الأولى ، هو الدكتور عقيل أحمد عقيل. ينحدر الرجل من أسرة تقلدت زعامة قبيلة الرزيقات في دارفور. حسبما جاء في كتاب "شخصيات سودانية" للصحفي 

بعض من يقول عن السودان أنه كان مستعمرة بريطانية، قد لا يكون دقيقاً في ذلك التوصيف، بل يجوز إلقاء حديثه جانباً، بحسبانه نوعاً من رميّ الكلام على عواهنه، والعواهن هي الساقط من يابس قضبان النخيل، واليباس بالطبع لا نفع فيه ولا رجاء منه 

خرجتْ بريطانيا خروجاً مفاجئاً من الاتحاد الأوروبي ، ولكنه خروجٌ أفرزته القيمُ الديمقراطية الرّاسخة في الغرب، ورعته معاييرُ الحكم الرشيد، وعزّزته قيمة احترام خيارات شعوب تلك البلدان، من قِـبَل حُكّامها. يتابع العالم آثار ذلك الخروج، في اهتزازات

أرجو أن لا تُرمى عليّ التهم بأني متحامل على الجامعة العربية ، إن أوجزت وصفاً لها أنها محض "شاهد ملك" في محكمة التاريخ. و"شاهد ملك" هو مصطلح يستعمل للدلالة على الشخص الذى يعترف بمشاركته في فعل إجرامي ويشهد على الجناة

" قُل بسم الله . ." لا يخيفك البرق والرّعد، اطمئن يا ولدي...
هي كلمات أمٍّ رؤوم لولدها الذي أخافه البرقُ والرّعد طفلا ، فإذا بالرّعد يهدر في مسيرته، والبرق ملتمعاً يفيض غيوثاً في صباه

فيما يغلي الشرق الأوسط وتتململ بلدانه العربية ، وبلدانه الأفريقية العربية ، بين نزاعات هنا وصراعات هناك، فإنّ الجوار الأفريقي يقف حذراُ إزاء ذلك الغليان، واكثر خشيته أن تصيبه عدوى الصراعات والنزاعات والإرهاب الدولي. تلوح رايات التطرف الإسلامي عند "بوكو حرام"

تنادى عقلاءٌ كبار في الولايات المتحدة ، وبضمائر حيّة ، لمعارضة ترشيح  "دونالد ترمب" عن الحزب الجمهوريّ، منافساً على منصب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية. وأنا أكتب مقالي هذا، لعلّ  مئات وربّما  بلغوا الآلاف الآن، بادروا بالتوقيع