جمال محمد ابراهيم

بعد اندلاع الهبّة الشعبية الغاضبة على الحكم العسكري وسقوط نظامه، اتفقت "جبهة الهيئات" على ما أطلق عليه "الميثاق الوطني"، والذي تضمّن عدداً من المباديء العامة، شملت تصفية الحكم العسكري، وإعادة الحريات العامة، واقرار استقلال القضاء، وإستقلال جامعة الخرطوم. 

على خلفية حقبة الحرب الباردة، وقع انقلاب السودان في عام 1958، وبدا وكأنّهُ نتاج ضِيْقٍ بالتجربة الديمقراطية الوليدة بعد الاستقلال في عام 1956. من اللافت أن موضوع قبول "المعونة الأمريكية" كان ملفاً تداولته الأحزاب السياسية، ودار سجال طويل، شدّاً وجذباً حولها. برغم أنها

الذي وقع في الأيام العشرة الأخيرة من شهر أكتوبر1964، وعرفه السودانيون بأنّهُ "ثورة"، هو أول انتفاضة شعبية في السودان وعبر سلاح الإضراب السياسي العام، قادت إلى انهيار نظام الحكم العسكري الذي ألغى ديمقراطية شائهة دامت عامين بعد الإستقلال، ثم حكم البلاد لفترة

صدرت عن دار مدارات للنشر السودانية، رواية جديدة هذا الشهر للروائي والشاعر والسفير جمال محمد إبراهيم، بعنوان : "دفاتر القبطي الأخير"، وهي الرواية الرابعة في مشروع السفير جمال الذي يتناول أطراف الهوية السودانية.

 

لقد سمعتُ طرفاً من أحاديث د.غازي صلاح الدين، التي جرى بثها في بعض المواقع الالكترونية، تحت عنوان "مذاكرات في السياسة والحكم الراشد". وأظنني مصيباً إن زعمت من واقع متابعاتي، أن د.غازي من بين التلاميذ القلائل للدكتور الراحل الترابي ، 

كنتُ قد التقيت سلمان محمد أحمد ، لحيظات في جامعة الخرطوم، لا تكاد تثبت في الذاكرة ، فقد سبقنا سلمان بعام للإلتحاق بجامعة الخرطوم. كنتُ أنا من طلائع القادمين إلى كلية الدراسات الاقتصادية والاجتماعية أواخر ستينيات القرن الماضي. 

تلاقي الدبلوماسية، أيّ دبلوماسية، وهي تستنشط حراكها ، بعض عقبات وخساراتٍ قد تثبط همّة القائمين على أمرها، وتقعد بهم قعود المشلول مقيداً إلى كرسيه، فتكون المراجعة أقل ما يجب عليهم فعله ، وتبقى المحاسبة أقصى ما هو مطلوب. ليس على المتأثر أن يبحث عن