جمال محمد ابراهيم

لم أكن موجودا في الخرطوم ساعة وقع الإنقلاب الذي أطاح بحقبة الديمقراطية بعد انتفاضة أبريل 1985 . ذلك كان موسم ربيع السودان الثاني ، ولكن لم يسمه الناس في السودان فالربيع في السودان يُسمع به موسما عند آخرين ، ولا يعرفونه ولا يجري إلا على ألسنة الشعراء، خيالا 

المتابعون بعمق لتطورات الصراع العربي الإسرائيلي، منذ إنشاء إسرائيل دولة كاملة المعالم بعد حرب عام 1948م، يدركون ما لإسرائيل من حساسية بالغة لكافة المخاطر المحيطة بها. هي طرف جرت زراعته في جسم تنكره سائر أطرافه الأخرى، بل وتنفر منه وتهدده بالإقصاء، إن

بعد ايام قليلة، تحتفل البشرية بالذكرى السبعين لأهم وثيقة توافقت عليها بلدان العالم ، واعتمدتها الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة في العاشر من ديسمبر من عام 1948م، وبعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها بأعوامٍ ثلاثة. تلك هي الوثيقة المعروفة بالإعلان العالمي لحقوق 

هل كان حادث اغتيال "الأرشيدوق" ولي عهد النمسا وزوجه، هو الذي تسبب في قبام الحرب العالمية الأولى عام 1914. .؟ بالطبع لا. . فقد كانت وراء الأكمة ما وراءها، من تفاعلات سياسية ، وتصارع على النفوذ والسيطرة، من قبل الكبار في أوروبا. وما فتأ هؤلاء الكبار يتسابقون

تابعت حلقة برنامجك في قناة "سودانية 24"، أيها "الورّاق" الألمعي، وأنت تحاور الأديب الدبلوماسي عمار محمود ، وقد كانت بحق حلقة مميّزة، قدمتما فيها، فيضاً من المعلومات التاريخية، وجرعات من التحليل العميق، لوقائع بيننا وبينها، ما يزيد عن المائة وخمسين عاما. .!

مـولانـا القاضي "فيصل مُسـلم": 0919001306 ، ذلك رقمه المسجل في هاتفي. لم أزامله في تخصّصه ، ولا وقفت أمامه شاكياً أو متهماً، ولا رافقته في مهاجره البعيدة أو القريبة ، لكني عرفته إنساناً ، واسع المعارف، نقيُّ السريرة ، ذكيٌّ لمّاح ألمعيّ. كان في قضاء السودان

الجريمة الكبرى ، تقع وقد لا يفطن المحققون لأدوارٍ قام بها البعض ، يحسبونها صغيرة ، فتكون عند المحك، أكبر مما يتصوّر الناس. . !
ولأني بحكم مهنتي الدبلوماسية السابقة، وقد كنت يوماً قنصلا بسفارة بلادي في العاصمة السعودية، قبل سنوات خلتْ، فإني أنظر من زاوية