جمال محمد ابراهيم

وقفت على  ما جاء في صحيفة "الصيحة" في عمود "زفرات حرّى" بقلم رئيس مجلس إدارتها يوم 17 أكتوبر 2015، وهو حديث حفل بتجريحٍ وتجنّي ،  وينبغي أن يرد عليه

هل تشكّل لحظة  انهيار الاتحاد السوفيتي في رمزيتها، نقطة النهاية للحرب الباردة ؟

بلدان إثنان أحاطت بهما المشاكل من كلّ جانب. لا يخرج أولهما من أزمة إلا ويدخل إلى أزمة أخرى، ولا يلتئم لآخر جرحٌ في جنبه الأيمن،  إلا  ويتهيأ لطعنة

لم تكن مشاركة البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان في جلسات الأمم المتحدة،  محض مشاركة شكلية مراسمية ، كما لم تكن بدعة غير مسبوقة، أو إجتراء بلا

ليس من خلافٍ حول التكلفة الكبيرة  والخسائر البشرية والمادية ، في حالات القتال والحروبات . فإن كتب عليكم القتال وهو كره لكم، يبقى علينا  أن نستنزف كل جهد

جائزة "مو ابراهيم" ، التي بادر بها منذ عام 2007 ، قصد منها تقدير القيادات الأفريقية التي أنجزت على صعيد تنمية بلدانها، مثلما أعطت المثل للقيادة الرشيدة