جمال محمد ابراهيم

 أسئلة عديدة أراها معلقة  تنتظر إجابات لا تبين كلماتها . .
ثمّة سؤال لا مناص من إحالته  لأمانة الجامعة العربية، والتي وقفت وقوف الغائب عن صلاة الجنازة ،

إن الصراع العربي الإسرائيلي ، إن اختزلناه إلى حجمه الطبيعي على أرض الواقع، سنجد  الصورة  وقد تمخضت عن وجود دولة عنصرية  أنشئت على أرض دولة أخرى هي فلسطين

وقفت على  ما جاء في صحيفة "الصيحة" في عمود "زفرات حرّى" بقلم رئيس مجلس إدارتها يوم 17 أكتوبر 2015، وهو حديث حفل بتجريحٍ وتجنّي ،  وينبغي أن يرد عليه

هل تشكّل لحظة  انهيار الاتحاد السوفيتي في رمزيتها، نقطة النهاية للحرب الباردة ؟

بلدان إثنان أحاطت بهما المشاكل من كلّ جانب. لا يخرج أولهما من أزمة إلا ويدخل إلى أزمة أخرى، ولا يلتئم لآخر جرحٌ في جنبه الأيمن،  إلا  ويتهيأ لطعنة

لم تكن مشاركة البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان في جلسات الأمم المتحدة،  محض مشاركة شكلية مراسمية ، كما لم تكن بدعة غير مسبوقة، أو إجتراء بلا