جمال محمد ابراهيم

كان جَـدّيّ الأمدرماني، أحمد الشقليني مِن الذين أثروا في أم درمان،أواخر أيام المهدية، وأوائل أيّام الحكم الثنائي. أشار إليه الراحل بابكر بدري في كتابه "حياتي"

(.. وقفتُ على شاطيء النيل الأزرق، ذات مغيب. القصر المهيبُ بلونه الحليبي عن يميني. "الفندق الكبير" عن يساري . لم يبقَ لي إلّا القسم الغليظ بكليهما،

ليستْ "داعش" محض رصاص طائش، ينطلق من بندقية قنّاص يتخفى وراء جدار، ولا هيَ سيوف بتارة بيدِ أشباح  تجول في جوف ظلامٍ دامس، ليس لها ظلال على الأرض، ولا لها عيون تبصر.

  كنتُ دائماً ما أنصح أبنائي وبنياتي، أن لا  يملّوا الاستماع  لقصص التاريخ  الحديث والأقدم، بل أن يعزّزونها بما يقرأون في الكتب، أو ممّا أحكيلهم عنه وعن "أيامنا" السابقات

لم يَعد حالُ جرائمِ العنف والإرهاب الدولي ، كما في السابق.  لن تجد  الشرطة تسعى  للتعرف على من يرتكب  مثل هذه الجرائم ، عبر التقصّي حول  الأدلة المادية مثل الآثار التي يخلفها المجرمون

إن الهجمات الدامية على مواقع في العاصمة الفرنسية ، وبكل المقاييس،تعتبر  طعنة قاسية طالت الضمير الإنساني  وقد تصيبه في مقتل ، كما قد تضع جماع القيم الإنسانية في اختبار حقيقي

"حيّ الضباط"، من أحياء أم درمان القديمة،  أكثر من كان يقيم فيه ، هم   من أسر قدامى ضباط وجنود "قوة دفاع السودان"، التي أنشأها الحاكم العام البريطاني في بدايات القرن العشرين،