جمال محمد ابراهيم

" قُل بسم الله . ." لا يخيفك البرق والرّعد، اطمئن يا ولدي...
هي كلمات أمٍّ رؤوم لولدها الذي أخافه البرقُ والرّعد طفلا ، فإذا بالرّعد يهدر في مسيرته، والبرق ملتمعاً يفيض غيوثاً في صباه

فيما يغلي الشرق الأوسط وتتململ بلدانه العربية ، وبلدانه الأفريقية العربية ، بين نزاعات هنا وصراعات هناك، فإنّ الجوار الأفريقي يقف حذراُ إزاء ذلك الغليان، واكثر خشيته أن تصيبه عدوى الصراعات والنزاعات والإرهاب الدولي. تلوح رايات التطرف الإسلامي عند "بوكو حرام"

تنادى عقلاءٌ كبار في الولايات المتحدة ، وبضمائر حيّة ، لمعارضة ترشيح  "دونالد ترمب" عن الحزب الجمهوريّ، منافساً على منصب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية. وأنا أكتب مقالي هذا، لعلّ  مئات وربّما  بلغوا الآلاف الآن، بادروا بالتوقيع

أغلب كوارث الطيران،  كانت تقع لاسباب فنية بحتة. ولكن في حقبة "الحرب  الباردة "، وبسبب تزايد المظلوميات  السياسية ، خاصة في منطقة الشرق الأوسط،  التي تجاوز أثرها  الأفراد إلى المجتمعات، فقد  صار اختطاف الطائرات إحدى وسائل

جئتُ إلى قاعة تدشين كتاب الدكتور محمد خير عثمان، بقلبٍ كسير.
كان أوّل ما جاء على لساني، تساؤل مشروع،  قد يعجب البعضَ وقد يثير حنق آخرين. تساءلتُ: كيف كتب علينا أن نبكي على الأطلال ، بين كلّ

فيما روحُ التفاؤل تلوح ملامحها في  البؤر المشتعلة في اليمن ، وجهود الوساطة التي ترعاها الأمم المتحدة باتت أكلها دانية،  بان في العاصمة الكويتية في هذا الأسبوع الربيعي ، انحيازٌ الكويت لتشجيع التفاوض، بديلاً  لخيار القوة المُكلف.

  لكأن المجتمع الدولي وقف أمام جدار صلب صعب تجاوزه ، تمثله  النزاعات المتصاعدة والأزمات  المستعصية في أنحاء العالم وأصقاعه ومواجهة الإرهاب الدولي ، فصارت الحاجة ماسة  لإحداث اختراقات لازمة.