جمال محمد ابراهيم

في جنيف تتعثر جولة المفاوضات، حول الإعداد التفاوض، ومن يملك تفويضاً، وفي أيّ طرفٍ يجلس إلى مواجهة الطرف الآخر.  تشتبك الأجندات بين نظامٍ قائمٍ في دمشق، متشبثٍ بكراسيه ،

قبل وبعد انفصال السودان الجنوبي عن البلد الأمّ، ظلتْ مسألة هوية السودان تأخذ بعداً  متصاعداً، تتجلى مؤشراته في  انتشار النزاعات في أطراف السودان، بما يشي  باحتمالات تشظٍ قادم.

لم أكن قد تعرّفتُ إلى الرّاحل محمود صالح ، إلا حين شاهدته يشارك في تدشين كتابٍ، بشخصه ومعه الراحل حسن أبشر الطيب والراحل السير دونالد هولي. تشارك ثلاثتهم في تحرير كتاب

يبدو الشرق الوسط رقعة شطرنج يحتكرها لاعبون كبار، يقفون حولها ممسكين  بالبيادق ، كبيرها وصغيرها ، يناورون  فيها عبر "لعبة الأمم" القديمة ، لحسم معاركهم بأقل تكلفة ممكنة

لو عُدنا مع الرّاحل حسين مامون حسين شريف، إلى تلك السنوات التي غادر فيها وطنه للدراسة في بريطانيا، وذلك بعد أن أكمل بنجاحٍ وتفوّق، سنوات الدراسة في كلية فيكتوريا في الاسكندرية،

للسودان تاريخٌ طويلٌ في الوسطية الدبلوماسية على الساحتين العربية والأفريقية، وذلك في الستينات إلى الثمانينات من القرن العشرين.  برغم تباين توجهات الأنظمة

لإنْ كان الأوّل من يناير هو يوم إعلان استقلال السّودان رسمياً، فقد شكّل هذا اليوم أيضاً، تاريخ إنشاءِ أوّل وزارة  سودانية  بأيدٍ سودانية،  وهيَ وزارة الخارجية.