جمال محمد ابراهيم

كان أستاذنا الراحل جمال م.أحمد يقول إنه يكتب ليمتع نفسه أولاً ويرضيها .
لم يبعد بدرالدين الهاشمي عن قول جمال، إلا بمقدار اختلاف التخصّص عند كليهما، فجمال دبلوماسي وسفير بالمهنة، فيما 

سنوات ما بين الحربين العالميتين الأولى ( 1915م-1918م) والثانية (1938م-1945 م)، شهدت تطوراً نوعيا في الممارسات الدبلوماسية ، انتقلت فيه العلاقات بين الدول من طابعها الثنائي التقليدي، إلى طابعٍ جماعيٍّ مستحدث. مهدت "عصبة الأمم" التي

لقد خصّصتُ مقالاً في سبتمبر الماضي عن "تغريدات" الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، وعن الوصف الذي أطلقته عليه بعض أصوات إعلامية : "الرئيس المغرّد". يواصل الرئيس الأمريكي في إرسال "نغريداته" المثيرة للجدل وللامتعاض في ذات الوقت، داخل الولايات المتحدة

أية لعنة حلت بالدبلوماسية السودانية، تلك التي ظل صيتها ومنذ سنوات الإستقلال في الخمسينات وإلى التسعينات، لامعا براقاً، بانجازات طغت بصورة لافتة على تجاوزات من قلتها، لا يكاد تلحظها العيون المراقبة ..؟

لماذا تبدو صورة العلاقات العربية -العربية ، مشوبة بضباب كثيف، ومحاطة بأجواء من الشكوك والرّيب، دون أن نرى في الأفق بادرة لما يمكن وصفه بالخيط الذي يجمع حبات العقد المنفرط، أو أن ينبعث من كوة النفق المظلم، ضوء يبدد إظلامه..؟

من ينظر بعين فاحصة لبعض جوانب الأداء الحكومي في السودان ، يرى مدى الاستهانة بمؤسسية الأداء الإعلامي ، فيرى الركون إلى نوع من المزاجية والفوضى، في الإخبار عن أداء الوزارات والهيئات الحكومية . وإن كنت لا أجرؤ على التعميم ، دونما مسوغات، ولكن مثل هذه 

في إطلالةٍ عجلى على مجملِ أحوال "العالم الثالث"، مُقارناً بأحوال "العالم الأوّل"- مُقدِراً أن يعذرني القراء لاعتماد تصنيفٍ عفا عليه الزّمن المعاصر- فإن قدراً من المفارقات ترصدها العين الفاحصة . ولتقريب الصورة ، سنجد المفارقة بين العالمين الإفتراضيين الأول والثالث، تفصح