جمال محمد ابراهيم

ليس ما شاعَ عند محللين سياسيين كثيرين، قبل أكثر من عقد، عن خرائط جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مردّه رغبة دولٍ بعينها، أو زعامات في دولٍ كبرى، في أن يحلّ السلام محلّ الحرب في هذه المنطقة الملتهبة. ليست هي أجندات صاغها مفكرون، أو طرحتها مراكز 

أنا من ذلك الجيل الذي تفتّح على الصحافة اللبنانية في ستينيات القرن العشرين وسبعينياته، فشكلتْ "النهار" و"الأنوار" وما رافقها من صحفٍ يومية ومجلات أسبوعية وأخرى شهرية، طفرات سامقة لكتابة حرّة ، كان للأستاذ فؤاد مطر سهمٌ لافـتٌ زيّن صفحاتها لسنين طوال. كان اللون 

جاء في لسان العرب أن الجائحة مشتقة من جَحَا ، وجَحا بالمكان أي أقام به، والجائح هو الجراد، ويقال جاحَ الشيء أي استأصله، وأجاحتهم واجتاحتهم أي استأصلت أشياءهم، والجائحة للشـدّة المجتاحة (للشيء أو للمال). ذلك في اللغة ، ولكن جائحة الكورونا فهي هذا الوباء المنتشر دون 

أردتُ أن أحدّثك يا صديقي هذه المرّة، عن شاعرٍ أعتبره من أصدقائي الأقربين، هو "المتنبي" ! أجل.. ستجدني أحدثكِ عنهُ حديث الصديق المُحبّ ، لا حديث شخصٍ بينه وعصر "أبي الطيب" ألف عام ونيـّف. . كثيرون ممّن تعاطوا مع شعره، إيجاباً أوسلبا، إطناباً أو نفوراً، ما استكفوا ببلوغهم

وزارة الخارجية . . هي الوزارة التي بميلادها عرف استقلال البلاد معناه وشكله ، ذلك أنها كانت بشارة استعادة السيادة والصوت المستقل الذي نخاطب به الآخرين. ولقد كتب وكيل الوزارة الأسبق الراحل خليفة عباس العبيد في كتابه "أشتات الذكريات " الذي صدر في الخرطوم عام 2003 عن مركز محمد عمر 

من التفاصيل التي قد لا يعرفها الكثير من الناس عن الخدمة الدبلوماسية ، أن أهل الدبلوماسية المهنية الصرفة، هي التي يعهد إليها إدارة البعثة الدبلوماسية، وهي قد تضمّ أناساً ليسوا دبلوماسيينً بالمهنة. في بعضِ السـفارات يكون هنالك ممثلون لوزارات وأجهزة للدولة ، يُلحقون بهذه البعثات الدبلوماسية ، فتجد من يمثل