تاج السر عثمان بابو

بعد ثورة اكتوبر 1964م، ونجاح الإضراب السياسي والعصيان المدني ، ضاقت القوي التقليدية " الأخوان المسلمون والامه والإتحادي" بتنامي نفوذ الحزب الشيوعي حيث فاز

تجربة الاضراب السياسي والعصيان المدني ضد الديكتاتورية العسكرية

في صبيحة 17 نوفمبر 1958م، وقع الانقلاب العسكري الذي قاده الفريق ابراهيم عبود والذي كان في جوهره تسليم عبد الله خليل رئيس الوزراء يومئذ الحكم للجيش، بهدف مصادرة الديمقراطية  والقضاء علي الحركة الديمقراطية في البلاد،

يرجع اهتمامي بمعاوية نور الي منتصف سبعينيات القرن الماضي حيث كنت متابعا الدراسات التي كتبت عنه وأعماله التي جمعها الأستاذ رشيد عثمان خالد والتي

واجه الحزب الشيوعي بعد انقلاب مايو، ظروفا معقدة وصعبة، لم يواجهها من قبل، فكان هناك الصراع المركب أو المزدوج: ضد السلطة الانقلابية والصراع الفكري داخل

الصراع الفكري:1947- 1952م ونقصد هنا الصراع الذي قاده عوض عبد الرازق السكرتير السابق للحزب الشيوعي