تاج السر عثمان بابو

بعد انقلاب 30 يونيو 1989م الإسلاموي في السودان، ورغم الشعارت الدينية التي رفعهاالنظام لتحقيق العدالة، الا ان سياسات النظام التي اعتمدت الخصخصة وسحب

مضت 26 سنة علي انقلاب 30 يونيو 1989م الذي نفذه الاسلامويون بقيادة د. حسن الترابي، وبتخطيط كامل وتحت اشراف قيادتهم، وفرضوا ديكتاتورية  فاشية دموية بدأت بحل الجمعية التأسيسية ومجلس رأس

 نهدف من هذا الدراسة بمناسبة الذكري ال 130 للثورة المهدية الى توضيح غرضين :
أ – ان الثورة المهدية لم تكن حدثا معزولا ، بل كانت ثورة من الثورات التى شهدها العالم في القرن التاسع عشر

عند اصابتي بمرض الفشل الكلوي ، شرعت في العلاج كما اوضحت سابقا، ومع العلاج كانت معنوياتي عالية رغم شدة المرض والحالة التي وصلت اليها والتي كانت قريبة من مفارقة الحياة. رغم ذلك تمسكت

الفشل الكلوي من الأمراض التي انتشرت في السودان في الآونة  الأخيرة ، فالاحصاءات الرسمية الحكومية، رغم عدم دقتها ،تشير الي أنه يوجد " 8 الآف حالات اصابة سنويا بمرض الفشل الكلوي

أولا: كان قيام السلطنة الزرقاء أو سلطنة الفونج نقطة تحول هامة في توسع وتوحيد رقعة الدولة السودانية، ومن ناحية التحديد المكاني والجغرافي، المقصود بسلطنة الفونج: